Accessibility links

logo-print

بائعة الورد السورية.. عندما يتحول اللجوء إلى مأساة


بائعة الورد فاطمة

بائعة الورد فاطمة

تحوّلت حادثة وفاة الطفلة السورية فاطمة الزهراء، التي كانت تبيع الورد في أحد شوارع صيدا، إلى حدث بارز في المدينة الواقعة في جنوب لبنان وكذلك على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفاطمة، كغيرها من الأطفال اللاجئين كانت تعيش مأساة التشرّد، أجبرتها الحاجة إلى بيع الورد مقابل حفنة من الليرات تعيل بها إخوتها الصغار. لكن الطفلة، التي عرفت بضحكتها وتوددها للمارة وحركتها بين السيارات، توفيت إثر حادث سير.

وتبقى ذكرى بائعة الورد فاطمة وحياتها الصعبة حية في قلوب كثير ممن عرفوها ونشطاء يسعون لتحسين ظروف الأطفال اللاجئين ضحايا الحرب الدائرة في سورية.

تفاصيل أوفى عن قصة بائعة الورد الصغيرة في التقرير التالي لبرنامج "اليوم" على قناة "الحرة":

المصدر: قناة "الحرة"

XS
SM
MD
LG