Accessibility links

مليونير أميركي في مهمة لإنقاذ المهاجرين في المتوسط


إسعاف مهاجرين غير شرعيين على شواطئ اسبانية

إسعاف مهاجرين غير شرعيين على شواطئ اسبانية

أثار مشهد غرق المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط تعاطف العديدين، لكن المليونير الأميركي كريس كاترامبون قرر تخصيص جزء من ثروته لإنقاذهم.

وبدأت فصول القصة عندما كان المليونير الأميركي يتمتع برحلة هادئة رفقة زوجته على متن يخته الشخصي بالقرب من سواحل مالطا، عندما لمح سترة نجاة تطفو على السطح، الأمر الذي دفعه للتفكير في طريقة لمساعدة المهاجرين، خصوصا بعد سماعه لقصص غرقهم من طرف أحد البحارة.

المليونير الذي تبلغ قيمة ثروته 10 ملايين دولار ويشتغل في مجال التأمين قرر شراء سفينة "فينيكس" المتهالكة وترميمها في مالطا، بغرض استعمالها في عمليات البحث والإنقاذ.

وبلغت تكلفة شراء السفينة وترميمها أربعة ملايين يورو. وعين كريس كاترامبون فريقا للإنقاذ من أجل مباشرة العمليات.

ومع إتمام جميع الترتيبات، انطلقت السفينة في أول مهمة لها بالقرب من السواحل الليبية صيف 2014، وهو الموسم الذي عرف كثافة في محاولات الهجرة غير الشرعية نظرا للظروف المناخية الملائمة.

ولم يستغرق الوقت طويلا لتقوم السفينة بأول عملية إنقاذ عندما استطاعت الوصول إلى 350 سوريا علقوا في البحر عندما حاولوا الوصول إلى جنوب إيطاليا.

ومع نهاية صيف 2014 كانت السفينة قد أنقذت 1462 شخصا، وساعدت 1500 آخرين في الوصول إلى سفن خفر السواحل الإيطالي.

كريس كاترمبون شارك إلى جانب عائلته في عمليات الإنقاذ. وعلى الرغم من عدم امتلاكه الخبرة في مجال المساعدات الإنسانية، إلا أنه عقب على ذلك قائلا "عندما تصعد على متن (فينيكس) فأنت بالضرورة تتحول لمساعد إنساني".

ويستمر المليونير الأميركي في عمليات الإنقاذ خلال الصيف الحالي متوقعا أن تقوم "فينيكس" بإنقاذ عدد أكبر من الأشخاص، ومجددا دعوته دول الاتحاد الأوروبي للإنفاق أكثر لمنع حدوث كوارث غرق أخرى.

المصدر: "راديو سوا" و "ذي غارديان"

XS
SM
MD
LG