Accessibility links

logo-print

أكاديميون أميركيون يقاطعون جامعات إسرائيل


طلاب في المكتبة الوطنية الاسرائلية التابعة للجامعة العبرية في القدس

طلاب في المكتبة الوطنية الاسرائلية التابعة للجامعة العبرية في القدس

قررت جمعية أميركية تضم خمسة آلاف أستاذ وباحث مقاطعة إسرائيل أكاديميا احتجاجا على سياسة الدولة العبرية تجاه الفلسطينيين، ما خلف ردود فعل غاضبة من طرف الإسرائيليين.
وصادق على قرار المقاطعة للمؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية أكثر من نصف أعضاء جمعية الدراسات الأميركية البالغ عددهم 1252 عضوا.
ووصفت الجمعية التي تعتبر نفسها "الأقدم والأهم بين الجمعيات الأميركية المتخصصة بدراسة تاريخ وثقافة الأميركيين"، قراراها بأنه اعتمد "للتضامن مع كل الباحثين والطلاب من المحرومين من حريتهم الأكاديمية والمتطلعين إلى إعطاء هذه الحرية للجميع ومن بينهم الفلسطينيون".
وجمعية الدراسات الأميركية هي ثاني منظمة أكاديمية أميركية تعتمد هذا الموقف بعد جمعية الدراسات الآسيوية الأميركية.
غضب إسرائيلي
وأثار قرار الجمعية الأميركية مقاطعة إسرائيل أكاديميا ردود فعل في تل أبيب.
فقد هاجم وزير العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلي ياكوف بيري قرار الجمعية واصفا إياه بأنه "لا يميز بين رأي سياسي وأنشطة علمية".
ووصف رئيس المؤتمر اليهودي العالمي رونالد لاودر هذا العمل بـ"أنه معاد للسامية"، وأنه يكرس إفلاس جمعية الدراسات الأميركية.
وعلق أمير ساغاي منسق أعمال وزارة الخارجية الإسرائيلية في موضوع المقاطعة، بالقول إن "القرار صادر من منظمة معروفة بالمواقف الراديكالية المتطرفة حتى في المواضيع الأميركية الداخلية"، معتبرا في تصريح لمراسل "راديو سوا" في القدس، أن الجمعية "تستغل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي من أجل تحقيق أهداف أميركية داخلية".
فيما لم تخف رئيسة جامعة بن غوريون في النقب ريفكا كارمي مخاوفها من اتساع ظاهرة المقاطعة الأكاديمية الأميركية للمؤسسات الإسرائيلية، ووصفت الأمر بأنه "تطور خطير للغاية".
ودعت كارمي إلى استخدام كل الوسائل المتاحة وعلى كل المستويات لمواجهة ظاهرة المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل حتى لاتصل الأمور إلى ما وصلت إليه في جنوب افريقيا أيام الفصل العنصري".
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي:
XS
SM
MD
LG