Accessibility links

logo-print

استطلاع: الأميركيون لا يؤيدون دفع الفديات مقابل الإفراج عن رهائن


 الصحافي جيمس فولي الذي قتل على يد داعش

الصحافي جيمس فولي الذي قتل على يد داعش

أظهر استطلاع للرأي أن ثلثي الأميركيين يرفضون إقدام الحكومات على دفع المال لجماعات متشددة مقابل الإفراج عن رهائن.

وأعرب 62 في المئة من المشاركين في الاستطلاع في معرض ردهم على سؤال حول طلب تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) ملايين الدولارات مقابل الإفراج عن الصحافي جيمس فولي، عن تأييدهم لسياسة الولايات المتحدة وبريطانيا التي ترفض دفع فدية.

ولم يعترض سوى 21 في المئة من المشاركين في الاستطلاع، الذي أجرته وكالة رويترز إلكترونيا، في الفترة من 12 إلى 25 آب/أغسطس ونشرت نتائجه الثلاثاء، على هذه السياسة.

وكانت الولايات المتحدة قد كشفت الاثنين أنها طلبت من قطر مسبقا عدم دفع أية فديات مقابل الإفراج عن الصحافي الأميركي ثيو كيرتس الذي أطلق جبهة النصرة في سورية سراحه بعد عامين على اختطافه.

وشددت واشنطن على أنها لا تقدم تنازلات لمنظمات إرهابية، مؤكدة أن الدوحة التي كانت وسيطا في الإفراج عن كيرتس، لم تقدم فدية مالية لجبهة النصرة.

تأييد لتدخل أميركي في العراق

وقال معظم الأميركيين إنهم يشعرون بضرورة تدخل الولايات المتحدة بشكل ما في العراق، لكن الأغلبية الساحقة من هؤلاء تعارض نشر قوات على الأرض لدعم الحكومة العراقية.

ولم تؤثر التوجهات السياسية في موافق الأميركيين المشاركين في الاستطلاع، وعددهم 4685 شخصا في الـ18 من العمر أو أكثر، إذ لم يكن هناك فرق يذكر بين آراء الديموقراطيين والجمهوريين والمستقلين.

في المقابل، رفض 29 في المئة أي شكل من أشكال التدخل الأميركي في العراق، بما في ذلك إرسال مساعدات إنسانية أو أسلحة.

لكن 31 في المئة من الأميركيين رأوا أن على بلادهم تقديم مساعدات إنسانية للنازحين من مناطق الصراع، في حين قال 21 في المئة إن على واشنطن أن تشن غارات جوية لدعم القوات الحكومية العراقية.

وقال 12 في المئة من المستطلعة آراؤهم، إن على الولايات المتحدة تمويل ودعم تدخل عدة دول، وقال 11 في المئة إن عليها إرسال قوات خاصة لدعم بغداد، فيما رأى 10 في المئة أن عليها تقديم السلاح للقوات العراقية وقال سبعة في المئة إن على واشنطن إرسال قوات إلى العراق.


المصدر: رويترز

XS
SM
MD
LG