Accessibility links

استطلاع: 41 في المئة من الأميركيين يؤيدون محاربة داعش برا


جنود أميركيون في قاعدة عسكرية- أرشيف

جنود أميركيون في قاعدة عسكرية- أرشيف

أظهر استطلاع نشرت نتائجه الأربعاء أن أعدادا متزايدة من الأميركيين يؤيدون توسيع نطاق العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش، ليشمل نشر قوات أميركية على الأرض.

فقد أعرب 41 في المئة من المشاركين في الاستطلاع، الذي أجرته شبكة NBC وصحيفة وول ستريت جورنال، عن اعتقادهم بأن القتال ضد التنظيم المتشدد يجب أن يشمل ضربات جوية وإرسال قوات برية، فيما قال 35 في المئة إن الحملة ضد داعش يجب أن تقتصر على الغارات، وقال 15 في المئة إن من الضروري عدم اتخاذ أي خطوة عسكرية.

وكان استطلاع سابق لـNBC ووول ستريت جورنال أجري في أيلول/سبتمبر الماضي، قد كشف أن 40 في المئة من الأميركيين يؤيدون ضربات جوية فقط، فيما لم تتجاوز نسبة دعم الغارات المرفقة بنشر قوات برية 34 في المئة.

وذكرت NBC أن ارتفاع تأييد تدخل بري أميركي بنسبة سبعة في المئة، يعود بشكل كبير إلى قاعدة الحزب الجمهوري، مشيرة إلى أن أميركيين ينتمون إلى الحزب الجمهوري، خصوصا فئة الرجال فوق 50 عاما ذوي البشرة البيضاء، يروجون الآن لنشر قوات على الأرض من أجل محاربة داعش.

في المقابل لم يسجل أي تغيير منذ الشهر الماضي في مواقف الديموقراطيين وفئة الشباب والنساء، حول طريقة مواجهة داعش.

ووفق الاستطلاع فإن ستة من بين كل 10 أميركيين يرون أن العمليات العسكرية ضد داعش تصب في المصلحة الوطنية للولايات المتحدة، فيما لا يوافق 16 في المئة على ذلك.

في سياق آخر، قال 55 في المئة من المشاركين في الاستطلاع، ثلثهم من الديموقراطيين، إنهم لا يؤيدون طريقة تعامل الرئيس باراك أوباما مع داعش، مقابل 37 في المئة ممن أعربوا عن تأييدهم لسياسته ضد التنظيم المتشدد.

يشار إلى أن الاستطلاع الذي أجري ما بين الثامن والـ12 من الشهر الجاري، شارك فيه 1000 ناخب مسجل، فيما يزيد هامش الخطأ أو يقل عن 3.1 في المئة.

المصدر: NBC

XS
SM
MD
LG