Accessibility links

logo-print

مسيحيو الأردن يطالبون بالإفراج عن مطرانين مخطوفين في سورية


مسيحيون في سورية يؤدون صلواتهم في كنيسة بدمشق

مسيحيون في سورية يؤدون صلواتهم في كنيسة بدمشق

طالب رؤساء الكنائس في الأردن، بإطلاق سراح مطرانين أرثوذكسيين خطفا الشهر الماضي في سورية، داعين إلى المحافظة على الوجود المسيحي في هذا البلد.

وجدد رؤساء الكنائس في بيان نشر الأربعاء، دعوتهم "لإطلاق سراح المطرانين في سورية وعودتهما سالمين إلى كنائسهما وإلى مجتمعهما".

وعبر رؤساء الكنائس الأردنية في بيانهم عن رفض بقاء مطراني سورية في أيدي الخاطفين معتبرين أن ذلك "يثير المخاوف على حياتهما الشخصية وعلى معنويات الشعب السوري، وأبناء الرعايا التي يمثلها المطرانان".

ودعا البيان إلى السعي للمحافظة على تواجد المسيحين العرب والحد من هجراتهم "لاسيما من فلسطين وبعض الدول العربية التى تشهد عدم استقرار".

وخطف يوحنا إبراهيم مطران حلب للسريان الأرثوذكس وبولس اليازجي مطران حلب للروم الأرثوذكس، أواخر أبريل/ نيسان في كفر داعل القريبة من حلب في شمال سورية.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن عملية الخطف لكن مصادر في كنيسة الروم الارثوذكس وكذلك النظام السوري أكدت ان الخاطفين هم "جهاديون شيشانيون".

وتقول منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان، إن المسيحيين الذين يشكلون حوالى 5 في المئة من الشعب السوري، يواجهون أوضاعا صعبة في إطار الفوضى الناجمة عن الصراع الدامي المستمر منذ مارس/ آذار 2011 والذي راح ضحيته أكثر من 90 ألف قتيل.
XS
SM
MD
LG