Accessibility links

logo-print

مقتل 55 من مسلحي 'داعش' قرب الرمادي والفلوجة


رجال العشائر المسلحين والشرطة العراقية يجلسون في سيارة بينما تتصاعد الاشتباكات في مدينة الرمادي العراقية غربي بغداد

رجال العشائر المسلحين والشرطة العراقية يجلسون في سيارة بينما تتصاعد الاشتباكات في مدينة الرمادي العراقية غربي بغداد

أعلن قائد القوات البرية في الجيش العراقي الفريق علي غيدان أن قوات عراقية قتلت 55 مقاتلا من تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" قرب الرمادي والفلوجة في محافظة الأنبار.

وأوضح غيدان أنه"قتل عشرات المسلحين مساء السبت في عمليتين، الأولى استهدفت مجاميع من داعش في البوفراج" قرب الرمادي غربي بغداد أدت إلى مقتل 25 مقاتلا، وأضاف "استهدف تجمع كبير لعناصر داعش قرب الكرمة" على بعد نحو عشرة كليومترات شرق الفلوجة ما أدى إلى مقتل 30 مسلحا.

المالكي: لن نتراجع

رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من جانبه أكد أن حكومته لن تتراجع في عملياتها العسكرية في الأنبار حتى تقضي على كافة "المجاميع الإرهابية" في هذه المحافظة السنية.

وقال المالكي بحسب ما نقل عنه تلفزيون "العراقية" الحكومي "لن نتراجع حتى ننهي كل المجاميع الإرهابية وإنقاذ أهلنا في الأنبار".

وخسرت القوات الأمنية العراقية مدينة الفلوجة يوم السبت بعدما خرجت عن سيطرتها ووقعت في أيدي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، فيما تواصلت الاشتباكات في مدينة الرمادي المجاورة، حيث حققت القوات الأمنية مدعومة بمسلحين من العشائر تقدما في المناطق التي سيطر عليها منذ الخميس مقاتلو تنظيم "داعش"، الفرع العراقي والسوري لتنظيم القاعدة.

الفلوجة خارج سيطرة الدولة وفي أيدي القاعدة .. آخر تحديث (09.22 تغ)

أعلن مصدر أمني عراقي رفيع المستوى في محافظة الأنبار أن مدينة الفلوجة أصبحت خارج سيطرة الدولة وفي أيدي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" التابع لتنظيم القاعدة.
وأوضح المصدر رافضا الكشف عن اسمه أن "مدينة الفلوجة خارج سيطرة الدولة وتحت سيطرة تنظيم داعش"، مضيفا أن "المناطق المحيطة بالفلوجة غربي بغداد في أيدي الشرطة المحلية"، وتابع "لقد عينوا واليا عليها".
من جهته، أكد مراسل فرانس برس في المدينة أن "القوات التي تسيطر على مدينة الفلوجة بشكل كامل هي من تنظيم القاعدة"، مشيرا إلى أن "قوات الأمن العراقية وقوات الصحوة لا تتواجد في الفلوجة اليوم".
وذكر أن "اشتباكات متقطعة تدور عند أطرافها" بعد يوم دام شهدت خلالها الفلوجة اشتباكات بين عناصر تنظيم "داعش" وقوات من الشرطة ومسلحي العشائر المناهضة لهذا التنظيم، تخللها قصف بعض المناطق من قبل قوات الجيش المتواجدة خارج المدينة، وأشار إلى أن "الكهرباء مقطوعة تماما، ومولدات الكهرباء لا تعمل بسبب النقص في الوقود".

تأتي هذه التصريحات خلافا لما أكده جهاز مكافحة الارهاب في العراق حين أعلن أن القوات الأمنية باتت تسيطر على مدينة الفلوجة ثاني مدن محافظة الانبار.
من جانب آخر قال الشيخ العشائري مجحم الدَحّام إن قوات الجيش العراقي قامت بقصف منطقة الجزيرة في محافظة الانبار غربي العراق صباح السبت، وأضاف لراديو سوا:


وعن الاوضاع الامنية في الرمادي مركز محافظة الانبار،يضيف الشيخ العشائري مجحم الدَحّام:


وانتشرت عدة تغريدات لمدونين على موقع التواصل الاجتماعي تويتر بهذا الشان، هذا جانب منها






"الفلوجة ولاية إسلامية"
وكان شاهد عيان أفاد فرانس برس أنه بعد انتهاء خطبة الجمعة في وسط الفلوجة "حاصر المئات من المسلحين الملثمين ساحة الصلاة وقاموا بإطفاء الكاميرات وصعد عدد منهم حاملين رايات القاعدة على منبر الخطيب".
وتابع "تحدث أحدهم قائلا: نعلن الفلوجة ولاية إسلامية وندعوكم للوقوف إلى جانبنا ونحن هنا للدفاع عنكم ضد جيش نوري المالكي الإيراني الصفوي، وندعو كل الموظفين للعودة إلى أعمالهم حتى الشرطة، شرط أن يكونوا تحت حكم دولتنا".
وفي الرمادي غرب بغدادي، قال ضابط برتبة نقيب في شرطة المدينة إن "الأوضاع هادئة ولا توجد أي اشتباكات". وأضاف "قوات الشرطة والعشائر تنتشر في أغلب مناطق المدينة وتسيطر عليها، ولكن مسلحين من تنظيم القاعدة ما زالوا يتواجدون في أحياء الملعب والعادل والبكر" وجميعها تقع في وسط الرمادي .
وقتل يوم الجمعة 103 أشخاص هم 32 مدنيا إضافة إلى 71 مقاتلا من تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" في اشتباكات الرمادي والفلوجة وعمليات القصف، بحسب مصادر في وزارة الداخلية العراقية.
XS
SM
MD
LG