Accessibility links

logo-print

عشائر الأنبار.. تقاتل الجيش أم تنظيم القاعدة؟


احتجاجات سنية ضد رئيس الوزراء العراقي في الأنبار- أرشيف

احتجاجات سنية ضد رئيس الوزراء العراقي في الأنبار- أرشيف

علي الياس

تواصلت المواجهات المسلحة في محافظة الأنبار على مدى أكثر من أسبوعين بين إطلاق نيران ودوي انفجارات.

اختلفت هذه المعارك وتداخلت فيها الرايات والشعارات، ما بين من حمل السلاح بوجه القوات الحكومية، ومن وقف إلى جانب الحكومة في مطاردة تنظيم القاعدة ومسلحيه.

قال الناشط مجحم الدحام إن القتال مستمر ضد الجيش والقوات الموالية له، في ثلاث مناطق رئيسية، هي الرمادي والفلوجة ومنطقة الجزيرة، وأضح أن مسلحين أحكموا سيطرتهم على عدد من المناطق:



وعلى الطرف الآخر يختلف المشهد تماما، إذ يؤكد الشيخ رافع الفهداوي من منطقة الجزيرة أن عددا كبيرا من العشائر يقاتل إلى جانب تنظيم القاعدة، وأن الجيش ما كان ليدخل الأنبار لولا توفير بعض أهالي الأنبار ملاذات آمنة لهم:



فيما أوضح رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح الحلبوسي أن ما يحصل قتال ما بين أبناء عشائر المحافظة، ويشير إلى وجود أكثر من فصيل مسلح يقاتل على أرض الأنبار:



ويقر الناشط مجحم الدحام بانشقاق عدد من قيادات العشائر، والتحاقهم بقوات الصحوات الموالية للجيش الحكومي:



هذه المواجهات ولدت مخاوف وهلعا لدى المواطنين في الأنبار، لاسيما في المناطق التي تتواصل فيها النزاعات المسلحة، شيخ عشيرة البو فهد رافع الفهداوي أكد أن قضاء الخالدية، شهد نزوحا كبيرا:



وقد قالت مسؤولة العلاقات الخارجية التابعة للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين في العراق ناتاليا بروكو بتشاك إن نحو 70 ألف شخص نزحوا من منازلهم في محافظة الأنبار.

وأضافت "وفقا لوزارة الهجرة والمهجرين العراقية ومنظمة الامم المتحدة، فإن 14 ألف عائلة، أو 70 ألف نازح غادروا بيوتهم في محافظة الأنبار، وعلى أي حال فإن الأعداد ربما تكون أكبر من ذلك، إذ ليس لدينا آلية للوصول إلى جميع النازحين، لكننا نثمن دور الحكومة العراقية في تأمين ممر لدخول فرق الإغاثة إلى محافظة الأنبار بسلام".

وأكدت بروكوبتشاك لـ"راديو سوا" أن حجم المساعدات الإنسانية للعائلات النازحة سيرتفع في حال ازدياد أعداد النازحين.
XS
SM
MD
LG