Accessibility links

logo-print

رئيس ديوان الوقف السني في الأنبار: 90 في المئة من عشائر الأنبار لا تريد 'داعش'


حاجز عسكري تابع للقوات العراقية

حاجز عسكري تابع للقوات العراقية

إلهام الجواهري

قال رئيس ديوان الوقف السني في محافظة الأنبار الشيخ عبد الله جلال لـ"راديو سوا" إن الأوراق اختلطت في الأنبار بين "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) وتنظيم القاعدة والكتل السياسية ما أدى إلى تردي الوضع الأمني والاقتصادي والمعيشي، مضيفا أن التنظيمات المسلحة تسعى إلى السيطرة على المحافظة.


وأكد جلال أن 90 في المئة من عشائر الأنبار ترفض رفضا قاطعا أي شراكة مع تنظيمي "داعش" والقاعدة، مشددا على أن ديوان الوقف السني لا يقف بجانب رئيس الحكومة ضد أهالي المحافظة، مشيرا إلى ضرورة أن يكون هناك حوار وتفاهم من أجل الوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف:


ولفت رئيس ديوان الوقف السني في محافظة الأنبار إلى إن هناك جهات خارجية تسعى إلى أن يصل العراق إلى أسوأ حال، قائلا إن هناك من يصدر هذه الأزمات إلى البلد وهناك من هو مستورد لها.

وقال الشيخ جلال إن العديد من الدول الإقليمية والدول العظمي لديها مصالح في العراق وتسعى إلى زعزعة أمنه واستقراره بأسرع وقت ممكن لنهب ثرواته، مضيفا أن تلك الدول تعمل على تفرقة المجتمع العراقي إلى طوائف سنية وشيعية وكردية وعربية وتركمانية وغير ذلك:


وحول مساعي إطلاق سراح عدد من شيوخ عشائر الفلوجة اختطفوا من قبل عناصر "داعش"، قال جلال إن عناصر "داعش" والقاعدة لا يعترفون بعشائر أو بكتل سياسية أو بأي شيء آخر، أنهم يريدون السيطرة على زمام الأمور في الأنبار:


ورأى جلال أن السبب وراء تدهور الأوضاع في الأنبار، هو الساسة العراقيون، مضيفا أن الدولة لم تف بوعودها في تنفيذ المطالب المشروعة لأهالي محافظة الأنبار.

وقال إن أعضاء البرلمان لا يجتمعون في وقت واحد للتصويت على أي مطلب من المطالب المشروعة للمتظاهرين:

XS
SM
MD
LG