Accessibility links

logo-print

أوباما: لن نتسامح مع المخربين في فيرغسون


الرئيس باراك أوباما

الرئيس باراك أوباما

قال الرئيس باراك أوباما عن أعمال العنف التي تشهدها مدينة فيرغسون إن التخريب ليس الطريقة المثلى للتعبير عن خيبة الأمل التي يحس بها الأهالي وإن هناك طرقا بناءة من أجل تغيير الوضع.

وشدد الرئيس أوباما، خلال خطاب من مدينة شيكاغو، على استعداده للعمل مع الأطراف التي تسعى إلى التغيير بشكل بناء، متوعدا المخربين المسؤولين عن إحراق المباني ونهب المتاجر وأعمال الشغب في فيرغسون بالمتابعة القضائية.

وفي هذا السياق، قال الرئيس "لن نتعاطف مع المخربين وستتم متابعة كل من تورط في أعمال يجرمها القانون". وأقر أوباما بوجود شعور قوي لدى العديد من الفئات بان "القوانين لا تطبق دائما بنفس الطريقة وبشكل عادل".

تحديث (23:19 تغ)

أمر حاكم ولاية ميزوري جاي نكسون الثلاثاء بإرسال تعزيزات من قوات الحرس الوطني إلى ضاحية فيرغسون بهدف تجنب وقوع مزيد من أعمال النهب والشغب بعد ليلة من أعمال العنف فجرتها تبرئة ضابط شرطة أبيض قتل بالرصاص فتى أميركي من أصول إفريقية.

وقال الحاكم خلال مؤتمر صحافي "سوف ينتشر بالإجمال 2200 عنصر من الحرس الوطني في المنطقة". وأضاف أن هذه القوات سوف تلعب دورا كبيرا في حماية الأرواح والممتلكات.

وذكرت الشرطة الثلاثاء أن نحو 12 مبنى أحرق في ضاحية فيرغسون مساء الاثنين وألقي القبض على 61 شخصا أغلبهم من منطقة سانت لويس في جرائم تشمل السطو وحيازة أسلحة بطريق غير قانونية والتجمهر غير المشروع. وتعرضت المتاجر للنهب أثناء هذه الاضطرابات.

موسكو: واشنطن تواجه مشاكل داخلية

في غضون ذلك، قالت روسيا الثلاثاء إن أعمال العنف في مدينة فيرغسون تؤكد أن الولايات المتحدة تواجه "مشاكل داخلية كبيرة على صعيد احترام حقوق الإنسان".

وجاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية أن "الأحداث الأخيرة في فيرغسون إشارة جديدة مقلقة جدا ترسل إلى السلطات الأميركية بأن الوقت قد حان أخيرا لتنصرف لإيجاد حلول لمشاكلها الداخلية على صعيد احترام حقوق الإنسان".

ويعد هذا الموقف الأول لموسكو من أعمال العنف الجديدة في مدينة فيرغسون.

وفي هذا السياق، دعت منظمة العفو الدولية واشنطن إلى احترام الحق في التظاهر السلمي.

تحديث (22:23 تغ)

تعرضت شرطة فيرغسون في ولاية ميزوري وسط الولايات المتحدة لإطلاق نار وإحراق حوالي عشرة مبان، على ما أعلن قائد الشرطة في منطقة سانت لويس جون بلمار الثلاثاء خلال مؤتمر صحافي.

وأعلن بلمار اعتقال 29 متظاهرا بدون تسجيل وقوع أي قتيل في أعمال العنف التي تهز مدينة فيرغسون الصغيرة منذ إعلان هيئة محلفين مساء الاثنين إسقاط الملاحقات بحق شرطي أبيض قتل بالرصاص شابا أسود أعزل الصيف الماضي.​

تحديث (9:34 تغ)

نزل آلاف الأميركيين إلى الشوارع في أنحاء الولايات المتحدة من سياتل إلى نيويورك مرورا بشيكاغو ولوس أنجليس مساء الاثنين إثر قرار القضاء عدم ملاحقة شرطي أبيض قتل شاباً أسود في فيرغسون في آب/أغسطس الماضي.

وبعد إعلان قرار هيئة المحلفين، توجه مئات المتظاهرين إلى ساحة تايمز سكوير في نيويورك حاملين لافتات سوداء كتب عليها "العنصرية تقتل" و"لن نبقى صامتين" وتندد بـ"عنصرية الشرطة" وردد المحتجون الذين تزايدت أعدادهم مع الوقت "لا عدالة لا سلام" فيما شبه البعض الشرطة بمنظمة "كلو كلاكس كلان" ووجهوا إليها شتائم.

تظاهرات في مدينة فيرغسون الاثنين بعد صدور قرار هيئة المحلفين بعدم محاكمة الشرطي الذي قتل الشاب الأسود مايكل براون

تظاهرات في مدينة فيرغسون الاثنين بعد صدور قرار هيئة المحلفين بعدم محاكمة الشرطي الذي قتل الشاب الأسود مايكل براون

​وكانت مروحية تابعة للشرطة تحلق فوق أشهر ساحة في العالم وقد حضر قائد شرطة نيويورك بيل براتون إلى تايمز سكوير حيث ألقى أحد المحجين على وجهه طلاء أحمر.

وتجمع المتظاهرون أيضا في ساحة يونيون سكوير إلى جنوب مانهاتن فيما قررت مجموعة ثالثة من المحتجين التوجه إلى هارلم سيرا على الأقدام فتقدمت في الجادة السابعة خلف لافتة تطالب بـ"العدالة من أجل مايكل براون" الشاب البالغ من العمر 18 عاما الذي قتل بالرصاص في فيرغسون في آب/أغسطس.

تظاهرات في واشنطن العاصمة

وفي واشنطن تجمع بضع مئات المحتجين أمام البيت الأبيض هاتفين "ارفعوا أيديكم لا تطلقوا النار"، الشعار الذي اعتمده المتظاهرون منذ وقوع المأساة في مدينة فيرغسون الصغيرة في ولاية ميزوري وسط الولايات المتحدة.

ورفعوا لافتات كتب عليها "أوقفوا ترهيب الشرطة العنصري" و"حياة السود لها أهمية".

كذلك جرت تظاهرات في بوسطن ولوس أنجليس وفيلادلفيا ودنفر وسياتل وأوكلاند (كاليفورنيا) حيث قطع متظاهرون طريقا سريعا، وكذلك في شيكاغو وسولت ليك سيتي ولم يذكر وقوع أي حادث بالغ خلال الساعات الأولى من التحركات بالرغم من التوتر الشديد.

أعمال شغب في فيرغسون (تحديث: 6:47)

شهدت مدينة فيرغوسون بولاية ميزوري وسط الولايات المتحدة أعمال عنف وتظاهرات اندلعت مباشرة بعد إعلان قرار هيئة محلفين عدم محاكمة شرطي مسؤول عن مقتل شاب أسود غير مسلح مطلع آب/أغسطس الماضي.

وتعرض عدد كبير من المحلات للنهب من قبل متظاهرين غاضبين، واندلعت حرائق ضخمة في محلات ومبان وسيارات. واستخدمت الشرطة القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين، ووردت تقارير عن جرحى.

وأصدرت الإدارة الفيدرالية الطيران المدني قرارا بتقييد مؤقت للرحلات الجوية باتجاه فيرغسون بعد تسجيل طلقات نارية في الهواء.

وامتدت التظاهرات إلى مدن شيكاغو ونيويورك وأوكلاند وإلى أمام البيت الأبيض في العاصمة واشنطن.

وهذا فيديو لسيارة شرطة في فيرغسون تم إضرام النيران بها من قبل متظاهرين:

أوباما يطالب الجميع في فيرغسون ولا سيما الشرطة بضبط النفس (تحديث: 3:23 بتوقيت غرينتش)

بدأت الجماهير المحتشدة في فيرغسون بولاية ميزوري الأميركية يوم الاثنين بالتعبير عن غضبها تجاه قرار هيئة المحلفين الكبرى في الولاية، والتي لم توجه أي إدانة إلى الشرطي الذي قتل مايكل براون الفتى الأميركي من أصول إفريقية.

وقد راحت الجماهير تقذف الحجارة والزجاجات الفارغة على قسم شرطة مدينة فيرغسون، كما سمعت طلقات الرصاص في أنحائها ولجأ البعض إلى تخريب سيارات الشرطة.

وقال المدعي العام في الولاية إنه يعلم أن قرار الهيئة لن يلقى قبول العديد من أبناء المدينة.

في هذه الأثناء طالب الرئيس أوباما في كلمة ألقاها في البيت الأبيض الجميع بالهدوء، ودعا المحتجين على القرار إلى الاحتجاج "بطريقة سلمية"، كما طالب الشرطة بضبط النفس في التعامل مع المتظاهرين.

محكمة تقرر عدم ملاحقة الشرطي الذي قتل براون

وقد أعلن المدعي العام الاثنين أن الشرطي دارين ويلسون لن يخضع لأية ملاحقة قضائية بعد مقتل شاب أسود غير مسلح كان أرداه بست رصاصات مطلع آب/أغسطس في فيرغوسون في ولاية ميزوري.

تظاهرات في مدينة فيرغسون الاثنين بعد صدور قرار هيئة المحلفين بعدم محاكمة الشرطي الذي قتل الشاب الأسود مايكل براون

تظاهرات في مدينة فيرغسون الاثنين بعد صدور قرار هيئة المحلفين بعدم محاكمة الشرطي الذي قتل الشاب الأسود مايكل براون

وبعد ثلاثة أشهر من المداولات في محكمة شعبية، أدلى المدعي العام روبرت ماكولوخ بهذا التصريح في وقت تجمع فيه مئات الأشخاص في شوارع فيرغوسون بانتظار القرار.

وقال المدعي العام إن "واجب المحكمة هو فصل الوقائع" وإن المحلفين "قرروا أنه لا يوجد سبب كاف لبدء ملاحقات ضد الضابط ويلسون".

وأضاف "ما من شك ان الشرطي ويلسون تسبب بموت" مايكل براون متحدثا عن "وفاة مأسوية". وأوضح أن المحلّفين الـ12، تسعة بيض وثلاثة سود، أجروا تحقيقا "كاملا ومعمقا" واستمعوا إلى 60 شاهدا وتفحصوا مئات الصور واستمعوا إلى إفادات ثلاثة أطباء شرعيين.

وأعربت عائلة الشاب الضحية عن "خيبة أملها العميقة" ولكنها دعت إلى الهدوء.

وهذا فيديو يتلو فيه المدعي العام حكم هيئة المحلفين بخصوص عدم محاكمة الشرطي يلسون:

أوباما يدعو المتظاهرين إلى الاحتجاج بطريقة سلمية

ومن البيت الأبيض، وجه أوباما مساء الاثنين دعوة إلى الهدوء بعد قرار هيئة المحلفين.

وقال "نحن أمة قائمة على احترام القانون" داعيا جميع الذين يحتجون على هذا القرار أن يحتجوا بـ"طريقة سلمية" مشيرا إلى أن عائلة مايكل براون، الشاب الأسود القتيل، هي نفسها دعت إلى عدم اللجوء الى العنف.

أوباما يشير إلى "إرث التمييز العنصري"

وحذر أوباما من محاولة "إخفاء المشاكل" المرتبطة بالعنصرية في الولايات المتحدة.

وقال أيضا "يجب أن نقر بأن الوضع في فيرغوسون يعود إلى تحديات أكثر أهمية ما زالت بلادنا تواجهها". وأضاف "في الكثير من مناطق البلاد هناك مشكلة عدم ثقة بين قوات الأمن والمجموعات الملونة" متحدثا عن "إرث التمييز العنصري".

وأوضح "هو ليس مشكلة لفيرغوسون إنه مشكلة لأميركا".

وأضاف "يجب أن نفهم هذه المشاكل وأن نرى كيف يجب أن نحقق تقدما. ولكن هذا لن يتم برمي الزجاجات وتحطيم زجاج السيارات، وبالتأكيد بالتعدي على أي كان".

وردا على سؤال حول إمكانية زيارة منطقة فيرغوسون، لم يكن أوباما واضحا في جوابه وقال "لنرى كيف ستتطور الأشياء".

وهذا فيديو لكلمة أوباما بشأن قرار هيئة المحلفين:

شرطة فيرغسون تستخدم القنابل المسيلة للدموع

ميدانيا، ألقت شرطة فيرغوسون قنابل مسيلة للدموع من أجل تفريق المتظاهرين الذي كانوا يحتجون على قرار هيئة المحلفين.

وقالت مراسلة وكالة الصحافة الفرنسية إنه بعيد إعلان قرار هيئة المحلفين، بدأ المتظاهرون بإلقاء أشياء على قوات الأمن وهم يرددون "لا عدالة لا سلام!" في حين طلب منهم رجال الشرطة التوقف عن ذلك.

وقد خرجت تظاهرات في بعض المدن الأميركية غير فيرغسون من بينها نيويورك.

ردود فعل متباينة على تويتر

وهذه بعض ردود فعل المغردين حيال قرار هيئة المحلفين وما يحصل الآن في فيرغسون:

هذا المغرد يقول إن الأمر محزن بالنسبة للجهتين، وأن أعمال الشغب لا تفعل إلا الإضرار بالأبرياء والاقتصاد في المدينة.

هذه المغردة تقول إن رجليها تعبتا من التظاهر ويدها أصيبت بالإجهاد من رفع القبضة، لكنها لن تهدأ حتى يتحقق العدل.

هذا المغرد يقول إن أعمال النهب والسلب وإشعال النيران بالمدينة ليست وسائل استراتيجية فعالة.

هذا المغرد يقول: إلى أولئك الغاضبين من قرار هيئة المحلفين. لقد اتخذوا قرارهم وفقا للقانون وليس الأخلاق. فألقوا اللوم على النظام.

المصدر: راديو سوا/وكالات

XS
SM
MD
LG