Accessibility links

logo-print

قلق أميركي من إجراءات أمنية جديدة محتملة في القدس


الأمن الإسرائيلي يمنع مجموعة من الشبان من التوجه إلى المسجد الأقصى

الأمن الإسرائيلي يمنع مجموعة من الشبان من التوجه إلى المسجد الأقصى

أعربت الولايات المتحدة عن قلقها إزاء ما تردد عن نية الحكومة الإسرائيلية انتزاع حقوق بعض الفلسطينيين من سكان القدس وضواحيها عقب موجة العنف الأخيرة في المدينة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي "إذا صحت هذه الأنباء، فلا شك أنه سيساورنا شعور بالقلق".

في غضون ذلك، ألقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس باللائمة فيما يحدث بالأراضي الفلسطينية والقدس حاليا على "انتهاك إسرائيل للوضع الراهن".

وقال عباس، في تصريحات قبيل لقائه بمسئولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني في بروكسل، إن الوضع الراهن "قائم منذ أكثر من مئتي عام" وإن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة والمستوطنين "دأبوا على تغييره، خاصة في ظل حكومة بنيامين نتانياهو الحالية".

وأعلنت موغريني، من جانبها، أنها ستناقش مع عباس تطبيق "إجراءات ملموسة" لإعادة الهدوء بين إسرائيل والفلسطينيين.

وفي رد فعل على المقترح الخاص بوضع أجهزة تصوير لمراقبة باحات المسجد الأقصى، دعت عضوة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي الفلسطينيين إلى رفض تلك الخطة.

وقالت عشراوي إن الخطة ستغير الوضع القائم في الحرم، متهمة نتانياهو بمحاولة "توسيع سيطرته الأمنية ومراقبة الفلسطينيين".

نتانياهو: وضع كاميرات مراقبة في الأقصى يخدم إسرائيل (في 25 تشرين الأول/أكتوبر)

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد إن وضع كاميرات مراقبة في المسجد الأقصى في القدس الشرقية يصب في مصلحة إسرائيل.

وأوضح نتانياهو في تصريحات عند بدء الاجتماع الأسبوعي لحكومته أن الكاميرات ستستخدم "أولا، لدحض الادعاءات بأن إسرائيل تقوم بخرق الوضع الراهن، وثانيا لإظهار من أين تأتي الاستفزازات بالفعل ومنعها مسبقا".

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قد التقى السبت في عمان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ثم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وذلك في إطار الجهود الرامية لإنهاء موجة العنف الراهنة بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وأكد كيري بعد المحادثات التي أجراها مع الملك الأردني "موافقة نتانياهو على اقتراح للملك عبد الله لضمان المراقبة بكاميرات الفيديو وعلى مدار 24 ساعة لجميع مرافق الحرم القدسي".

وتعهد نتانياهو ليل السبت بالإبقاء على الوضع القائم في المسجد الأقصى ولا سيما لجهة منع غير المسلمين من الصلاة في الحرم القدسي.

وأكد وزير الخارجية الأردني ناصر جودة أن تصريحات نتانياهو مساء السبت وتأكيده على التزامه بالحفاظ على الوضع القائم في المسجد الأقصى، مرحب بها واعتبرها خطوة في الاتجاه الصحيح.

وحول ذلك، قال نتانياهو الأحد "سمعت رد الفعل الإيجابي من وزير الخارجية الأردني، آمل أن يساعد ذلك في تهدئة الأوضاع".

​المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG