Accessibility links

logo-print

الهدوء يسود القدس ونتانياهو يتوعد راشقي الحجارة


جانب من المواجهات في القدس

جانب من المواجهات في القدس

تسود حالة من الهدوء في محيط المسجد الأقصى في البلدة القديمة من القدس الخميس بعد ثلاثة أيام من المواجهات بين الشبان المقدسيين والشرطة الإسرائيلية التي اقتحمت ساحات المسجد الأقصى.

وكان وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد ايردان قد طالب بعدم ترقية القضاة الذين لا يصدرون أحكاما قاسية بحق راشقي الحجرة. وأثارت هذه التصريحات استياء رجال القانون وأعضاء الكنيست من الأحزاب اليسارية، لاعتباره محاولة للتأثير على القضاء.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس خليل العسلي:

تحديث: 17:14 تغ

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء تشديد العقوبات بحق رماء الحجارة، وأكد تمسكه بالوضع القائم في المسجد الأقصى، فيما أعربت الولايات المتحدة عن قلقها من التصعيد المستمر هناك منذ ثلاثة أيام.

في هذا السياق، قال نتانياهو عقب اجتماع طارئ للحكومة إنه قرر تشديد الإجراءات، وإرساء "عقوبات دنيا لرماة الحجارة وغرامات مهمة بحق القاصرين الذين يرتكبون هذه الجرائم ووالديهم".

وأكد عقب الاجتماع بمسؤوليه الأمنيين ووزراء تمسكه بالحفاظ على الوضع القائم في المسجد الأقصى، مشيرا إلى أن بلاده "لن تسمح لمثيري الشغب بمنع زيارات يهود للموقع".

مواجهات

يأتي هذا فيما تجددت المواجهات بين متظاهرين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية لليوم الثالث على التوالي في مدينة القدس.

وأفادت مصادر إسرائيلية بأن عددا من الفلسطينيين اعتصموا داخل الحرم لمنع اليهود الذين يحتفلون برأس السنة العبرية من زيارة الموقع.

وقد أطلقت الشرطة الإسرائيلية الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الذين ألقوا الحجارة والألعاب النارية على الشرطة الإسرائيلية لإعاقة دخول الزوار اليهود إلى باحات المسجد.

واتهم عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إسرائيل "بزج المنطقة إلى العنف":

وقال المفتش العام في الشرطة الإسرائيلية بينزي ساو، من جانبه، إن الأيام الثلاثة الماضية شهدت محاولات من قبل مجموعات عديدة "لتأجيج الوضع الأمني وإحداث ارتباك في المدينة". ورأى أن الهدف من ذلك هو "زعزعة الأمن والاستقرار والتعايش وإفساد فرحة مواطني إسرائيل بالعيد".

الموقف الأميركي

في غضون ذلك، دعا جو بايدن نائب الرئيس في بيان جميع الأطراف في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل إلى "ممارسة ضبط النفس وتجنب الممارسات الاستفزازية والتمسك بالاتفاقيات المبرمة" فيما يتعلق بمنطقة المسجد الأقصى، حتى لا تتدهور الأوضاع ويزداد العنف هناك.

جاء ذلك خلال محادثة هاتفية بين بايدن والعاهل الأردني عبد الله الثاني الذي أعرب عن استيائه "إزاء الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة" للمسجد خلال اليومين الماضيين ولوح بقطع العلاقات بين المملكة وإسرائيل.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست أمام الصحافيين الثلاثاء إن واشنطن تدعو جميع الأطراف إلى"تجنب الأنشطة الاستفزازية":

وأضاف "تدين الولايات المتحدة بشدة كل الأنشطة التي تؤدي إلى العنف لاسيما في ذلك الموقع المقدس بالنسبة لأشخاص كثيرين".

آخر تحديث: 15:10 ت غ في 15 أيلول/سبتمبر

حذرت الأمم المتحدة الثلاثاء من أن المواجهات في القدس قد توقد أعمال عنف في الشرق الأوسط.

وقال منسق الأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف أمام مجلس الأمن الدولي الثلاثاء، "فيما يواجه الشرق الأوسط دوامة مفرغة من الإرهاب والتطرف، فإن مثل هذه الاستفزازات الخطيرة يمكن أن تشعل أعمال عنف تتجاوز جدران المدينة القديمة في القدس".

تحديث (9:15 ت.غ)

تجددت المواجهات لليوم الثالث على التوالي، بين قوات الأمن الإسرائيلية وفلسطينيين في باحات المسجد الأقصى في القدس الشرقية الثلاثاء.

وأدت المواجهات بين الجانبين إلى إصابة 26 فلسطينيا، حسب مدير الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر الفلسطيني أمين أبو غزالة، فيما أصيب خمسة من عناصر الشرطة الإسرائيلية بجروح.

وبدأت المواجهات بين الجانبين عندما اقتحمت قوة إسرائيلية حرم المسجد صباحا واستخدمت القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية للرد على شبان فلسطينيين رشقوا القوة بالحجارة، حسبما أعلنت الشرطة الإسرائيلية.

وكانت القوات الإسرائيلية قد اقتحمت المسجد الأحد بحثا عن مطلوبين فلسطينيين، حسبما ذكرت الشرطة، ما تسبب باندلاع مواجهات داخل الحرم. وأثارت العملية الإسرائيلية استهجان العديد من الدول العربية والإسلامية، فيما حذرت الأمم المتحدة من تداعيات تزايد حدة التوتر في القدس.

وفي سياق متصل، أغلقت السلطات الإسرائيلية صباح الثلاثاء أروقة المسجد الإبراهيمي في منطقة الخليل، أمام المصلين المسلمين، بمناسبة رأس السنة العبرية التي تنتهي الاحتفالات بها بغروب الشمس الثلاثاء.

وقال أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن إسرائيل تدفع بالمنطقة إلى حرب دينية.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في رام الله نبهان خريشة:


اجتماع للحكومة الإسرائيلية

ومن المقرر أن تعقد الحكومة الإسرائيلية جلسة طارئة الثلاثاء لمناقشة سبل تكثيف إجراءات التصدي لملقي الحجارة والزجاجات الحارقة في القدس ومحيطها.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد هدد بمعاقبة راشقي الحجارة في القدس. وقال في بيان إن الوضع في القدس لم يعد يحتمل، مشيرا إلى أنه سيعمل على تسريع القوانين التي تفرض عقوبات قاسية على راشقي الحجارة.

مزيد من التفاصيل في تقرير خليل العسلي:

وزاد التوتر مع ارتفاع عدد اليهود الذي يدخلون إلى باحة المسجد الأقصى للاحتفال برأس السنة اليهودية الذي بدأ مساء الأحد وينتهي مساء الثلاثاء.

المصدر: وكالات/ راديو سوا

XS
SM
MD
LG