Accessibility links

logo-print

المتحدث باسم 'عاصفة الحزم': التحالف دمر معظم قدرات الحوثيين


مقاتلات سعودية في استعراض جوي في الرياض، أرشيف

مقاتلات سعودية في استعراض جوي في الرياض، أرشيف

أعلن اللواء الركن أحمد العسيري المتحدث باسم عملية "عاصفة الحزم" السبت أنه تم تدمير معظم الصواريخ التي بحوزة الحوثيين وحلفائهم.

وقال العسيري في الملخص اليومي لتطورات العملية "نعتقد اننا دمرنا معظم قدراتهم، لكننا مستمرون في استهداف هذه الصواريخ حيثما وجدت".

وأضاف أنه قبل دخول الحثيين العاصمة صنعاء في أيلول/سبتمبر 2014، كان لدى الجيش اليمني الكثير من الصواريخ أو الصواريخ البالستية التي يمكنها إصابة اهداف على بعد 500 كلم.

وتابع العسيري أنه منذ بداية العمليات يتم استهداف مثل هذه الصواريخ واماكن تخزينها، بدون مزيد من التوضيح.

وفي سياق متصل بالعملية، أجلت البحرية السعودية عشرات الدبلوماسيين من اليمن وسحبت الأمم المتحدة الموظفين الدوليين يوم السبت.

دبلوماسي خليجي: العملية قد تستمر ستة أشهر (تحديث 17:36 تغ)

قال مسؤول دبلوماسي خليجي السبت إن التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن كان يخطط في بادىء الأمر لحملة تستمر شهرا لكن العملية قد تستغرق ما بين خمسة وستة أشهر.

وأضاف المسؤول وهو من دولة تشارك في التحالف أن إيران الحليف الرئيسي للحوثيين سترد على الأرجح بشكل غير مباشر من خلال تشجيع ناشطين شيعة موالين لإيران على تنفيذ هجمات مسلحة في البحرين ولبنان وشرق السعودية.

لكن المسؤول الذي رفض نشر اسمه قال إن الهجمات ستتواصل إلى أن يتمكن اليمن من استئناف عملية الانتقال السياسي المدعومة من الأمم المتحدة والتي توقفت نتيجة سيطرة الحوثيين على صنعاء في أيلول/سبتمبر.

وأضاف أن قلق دول الخليج العربية من نفوذ الحوثيين في اليمن تزايد في كانون الثاني/يناير بعدما أظهرت صور للأقمار الصناعية نشر قوات الحوثي صواريخ سكود طويلة المدى في المناطق الشمالية القريبة من الحدود السعودية.

وأصبحت الصواريخ التي يتراوح مداها بين 250 كيلومترا و650 كيلومترا موجهة شمالا نحو الأراضي السعودية.

وقال إن الجيش اليمني كان يمتلك نحو 300 صاروخ سكود ويعتقد أن الجزء الأكبر منها تحت سيطرة الحوثيين والوحدات العسكرية المتحالفة معهم والموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح. وأضاف أن الحملة العسكرية دمرت 21 منها حتى الآن.

وقال المسؤول الدبلوماسي الخليجي إن التحالف لن يقبل بنجاح "انقلاب" الحوثيين ويرغب في أن يستأنف اليمنيون العملية المدعومة من الأمم المتحدة.

وأضاف المسؤول أن قوات الحوثي تتلقى التدريب والدعم على الأرض من نحو 5000 خبير من إيران وحلفائها الاقليميين وهم جماعة حزب الله في لبنان وجماعات شيعية عراقية.

وقال إن الحوثيين يمثلون حركة "قبلية يمنية على نحو جوهري" ولكنهم قد يصبحون بعد بضع سنوات من التدريب الإيراني قوة مرهوبة الجانب.

وقال مسؤول يمني السبت إن العملية العسكرية التي تقودها السعودية استهدفت قاعدة نصب فيها المقاتلون الحوثيون المدعومون من إيران صواريخ بعيدة المدى ووجهوها صوب مدينة عدن الجنوبية ودول مجاورة.

وأضاف المسؤول لرويترز أن السلطات اليمنية تلقت معلومات تفيد بأن خبراء إيرانيين أحضروا قطع غيار للصواريخ في القاعدة الواقعة إلى الجنوب من صنعاء.

التحالف العربي يقصف الحوثيين في صنعاء وواشنطن تقدم دعما لوجستيا​ (تحديث 16:33 تغ)

قصفت طائرات التحالف الذي تقوده السعودية بكثافة السبت مواقع المتمردين في صنعاء في اليوم الثالث من عمليته العسكرية في اليمن التي لقيت ترحيب الدول العربية المجتمعة في قمة شرم الشيخ بمصر.

وقبل بدء العملية الجوية "عاصفة الحزم" الخميس بمشاركة تسع دول عربية، أجلت البحرية السعودية من عدن عاصمة الجنوب اليمني التي تشهد حالة من الفوضى، عشرات من الدبلوماسيين السعوديين الذين وصلوا السبت إلى ميناء جدة في السعودية.

وتقود المملكة التي تتقاسم مع اليمن حدودا طويلة، عملية التدخل العربية التي تهدف إلى وقف الهجوم على المتمردين الحوثيين ومنعهم من السيطرة على السلطة في هذا البلد الفقير الواقع في شبه الجزيرة العربية ويشهد اضطرابات منذ سنوات.

وسيطر الحوثيون منذ أيلول/سبتمبر 2014 على مناطق واسعة من بينها العاصمة صنعاء مستهدفين الرئيس عبدربه منصور هادي الذي نجح في الهروب من صنعاء إلى عدن حيث لجأ منذ شباط/فبراير. وقد توجه إلى مصر لحضور القمة العربية التي افتتحت السبت.

وأفاد شهود عيان أن انفجارات دوت لليلة الثالثة على التوالي حول صنعاء حيث بدت الغارات الأكثر كثافة منذ بدء العملية العسكرية.

وقالت سيدة أجنبية تعمل لمنظمة إنسانية "كانت ليلة من القصف الكثيف"، موضحة أن "الزجاج اهتز". وأضافت أن "كثيرين يريدون الرحيل لكن ليست هناك طائرات لمغادرة اليمن".

وقال مصور من وكالة الصحافة الفرنسية إن عمليات القصف استمرت طوال الليل وتوقفت حوالى الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي.

وأفاد شهود من سكان العاصمة أن الغارات الجوية استهدفت بطاريات صواريخ في مطار صنعاء ومواقع عسكرية شرق صنعاء وغربها وجنوبها.

اشتباكات بين الحوثيين واللجان الشعبية في عدن

وفي عدن، يبدو أن حالة الفوضى تزداد أكثر فأكثر مع اشتباكات للمتمردين وأفراد "اللجان الشعبية" المعادية للحوثيين في عدد كبير من الأحياء. وقد قتل ثمانية أشخاص في حرم مطار عدن.

وقال شهود عيان إن مسلحين يفرضون سيطرتهم في هذه المدينة ويمنعون حركة السير عبر قطع الطرق بكتل من الحجارة وجذوع الأشجار.

السعودية تريد التصدي للنفوذ الإيراني

وكانت السعودية أطلقت عملية "عاصفة الحزم" دعما للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الذي يحظى باعتراف المجتمع الدولي وكاد يجبر على ترك عدن بعد تقدم الحوثيين باتجاه هذه المدينة الجنوبية الكبيرة.

وأكدت المملكة أنها تريد بذلك التصدي "لعدوان" إيران التي تتهمها بدعم الحوثيين والسعي إلى "الهيمنة" على المنطقة.

ولم تؤكد إيران يوما مساعدتها للحوثيين لكنها أدانت العملية السعودية.

واشنطن تؤكد دعمها للعملية وتقدم دعما لوجستيا

أما الولايات المتحدة، حليفة الرئيس اليمني في مكافحة الإرهاب، وحليفة السعودية فقد أكدت دعمها للعملية العسكرية بعد أن أعلنت عن تقديم دعم لوجستي.

وقد اتصل الرئيس باراك أوباما الجمعة بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وأكد له دعم الولايات المتحدة للعملية العسكرية، كما أعلن البيت الابيض.

وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي برناديت ميهان في بيان إن أوباما "جدد التأكيد على متانة الصداقة بين الولايات المتحدة والسعودية وشدد على دعم الولايات المتحدة للتحرك الذي تقوم به السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي ودول أخرى ردا على الطلب الذي تقدم به الرئيس هادي ودعما للحكومة الشرعية في اليمن".

وأضافت أنهما اتفقا على أن "الهدف المشترك هو التوصل لاستقرار مستديم في اليمن ترعاه الأمم المتحدة وتشارك فيه كل الأطراف كما تنص عليه مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي".

القوات الأميركية تنقذ طيارين سعوديين

وفي إطار الدعم اللوجستي، أنقذت القوات الأميركية ليل الخميس الجمعة طيارين سعوديين من مياه خليج عدن بعدما قفزا من طائرتهما الحربية، وهي من طراز اف-15، قبالة سواحل اليمن. وأكدت الرياض أن الطيارين انقذا "بالتعاون مع الجانب الأميركي"، مشيرة إلى أن الحادث نجم عن إصابة الطائرة بـ"عطل فني".

مشاركة ثماني دول عربية

وتشارك في العملية أربع دول خليجية أخرى (الإمارات العربية والبحرين وقطر والكويت) إلى جانب مصر والسودان والمغرب، كما أعلنت الرياض.

وفي لندن، أعلن وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند الجمعة أن بلاده ستقدم مساعدة تقنية إلى السعودية في تدخلها العسكري في اليمن في إطار العلاقات العسكرية الوثيقة بين البلدين. وقال "سنقدم كل ما يمكننا لعملية السعوديين ومجلس التعاون الخليجي، لكننا لن نشارك في عمل عسكري".

نصر الله: السعودية ستهزم في اليمن

واخيرا، قال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله الجمعة إن السعودية "ستهزم" في هجومها على اليمن، داعيا جامعة الدول العربية إلى المبادرة إلى "وقف العدوان" و"الذهاب إلى الحل السياسي".

وقد بدأت القمة السنوية لقادة دول الجامعة العربية التي تعقد السبت والأحد وتتركز حول إنشاء قوة عسكرية عربية مشتركة، في شرم الشيخ بمصر.

المصدر: راديو سوا/وكالات

XS
SM
MD
LG