Accessibility links

logo-print

'إعلان نواكشوط'.. رفض 'التدخلات الإيرانية' والدعوة لحل سياسي في سورية


الزعماء والمسؤولون العرب بعد قمة نواكشوط

الزعماء والمسؤولون العرب بعد قمة نواكشوط

أكدت جامعة الدول العربية في ختام قمتها التي عقدت في العاصمة الموريتانية نواكشوط الاثنين رفضها "للتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية" ودعت إلى الاتفاق على حل سياسي للأزمة السورية.

ورحب البيان الختامي للقمة بالمبادرة الفرنسية الداعية إلى عقد مؤتمر دولي للسلام يمهد له "وقف جميع الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية".

وأكد "إعلان نواكشوط" أهمية "تطوير آليات مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن والسلم العربيين، بنشر قيم السلام والوسطية والحوار ونبذ ثقافة التطرف والغلو وبث الفتنة وإثارة الكراهية".

ودعت القمة الأطراف الليبية إلى "استكمال بناء الدولة من جديد، والتصدي للجماعات الإرهابية، ودعوة مجلس النواب لاستكمال استحقاقاته باعتماد حكومة الوفاق الوطني".

وأعلنت الدول العربية المشاركة دعمها الحكومة اليمنية والرئيس عبد ربه منصور هادي.

وأعربت القمة عن أملها في أن تتوصل الأطراف السورية إلى حل سياسي "يضمن وحدة البلاد ويصون استقلالها وكرامة شعبها".

"دفعة جديدة"

وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط خلال مؤتمر صحافي في ختام أعمال القمة أنها تشكل دفعة جديدة لمسيرة "العمل العربي المشترك".

وأضاف أن القمة شهدت إجماعا على إيجاد "حلول سياسية" لملفات سورية واليمن وليبيا والعراق، لوضع حد لـ"الكوارث" القائمة في تلك البلدان.

وأكد الأمين العام أن مسألة تشكيل قوة عربية لمكافحة الإرهاب كانت على جدول الأعمال، مشيرا إلى مشاورات سرية بهذا الشأن بين رؤساء أركان الجيوش العربية.

تحديث: 15:25 ت غ في 25 تموز/يوليو

يعقد الزعماء والمسؤولون العرب في نواكشوط الاثنين قمة تتناول عددا من ملفات المنطقة الملحة، أبرزها الحروب والصراعات في سورية واليمن وليبيا والعراق، فضلا عن سبل مكافحة الإرهاب والجماعات المرتبطة به.

ومن المقرر أن تصدر القمة بيانها الختامي في وقت لاحق الاثنين بعد اختصارها إلى يوم واحد بدلا من يومين حسبما كان مقررا.

ودعا رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل في كلمة الافتتاح كون مصر الرئيس السابق للقمة، إلى وضع "استراتيجية عربية لمكافحة الإرهاب"، وشدد على ضرورة إعادة توجيه الخطاب الديني الذي يستغله المتطرفون لتحقيق غاياتهم في زرع الرعب والقتل والدمار.

وندد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الذي تسلمت بلاده رئاسة الدورة الحالية في كلمته بـ "العنف الأعمى للإرهابيين" و بـ "التدخلات الخارجية التي تغذي عدم الاستقرار في العالم العربي". واعتبر أن حالة عدم الاستقرار ستتواصل في المنطقة طالما لم تتم تسوية القضية الفلسطينية، منددا بمواقف إسرائيل تجاه الفلسطينيين وتواصل "سياستها الاستيطانية".

تحديث: 15.25 ت.غ

بدأت أعمال القمة العربية في دورتها الـ27 في نواكشوط الاثنين لبحث عدد من ملفات المنطقة الملحة، أبرزها الحروب والصراعات في سورية واليمن وليبيا والعراق، فضلا عن سبل مكافحة الإرهاب والجماعات المرتبطة به.

وتعقد القمة وسط غياب ملحوظ لعدد كبير من الزعماء العرب، إذ يشارك فيها قادة سبع دول هي قطر والسودان والكويت واليمن وجيبوتي وجزر القمر، إضافة إلى المضيفة موريتانيا. وأرسلت ست دول رؤساء حكوماتها، فيما تشارك الدول المتبقية بوزراء خارجية أو مسؤولين آخرين.

ويبحث القادة العرب في اليوم الأول عدة ملفات مدرجة في جدول الأعمال، تتناول الشؤون الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية في الدول الأعضاء. وقال مساعد الأمين العام للجامعة العربية أحمد بن حلي إن لاجتماع القادة أهمية كبيرة نظرا للظروف "المضطربة والصعبة" التي تمر بها المنطقة.

وأطلق على الحدث السنوي الاعتيادي "قمة الأمل".

وانتشرت قوة كبيرة من الجيش والشرطة في الشوارع الرئيسية لنواكشوط لتأمين وصول أعضاء الوفود. جدير بالذكر أنها المرة الأولى التي تستضيف فيها موريتانيا قمة عربية منذ تأسيس الجامعة العربية عام 1945.

المصدر: راديو سوا/ قناة الحرة

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG