Accessibility links

هل 'كفر' الشباب العربي بالديموقراطية؟


متظاهرون تونسيون في مظاهرات بمارسيليا-أرشيف

متظاهرون تونسيون في مظاهرات بمارسيليا-أرشيف

لم يكن مفاجئاً ما نشرته مؤسسة “أصداء بورصون مارستيلر” في استطلاعها الأخير الذي أثبت تراجع إيمان الشباب العربي بالديموقراطية بنحو 77 في المائة عما كانت عليه في العام 2011. فالحروب الأهلية والاقتتال الطائفي الذي انتشر في المنطقة العربية منذ ذلك بدء ما عرف في حينه " بالربيع العربي" تسبب، حسب كثيرين، في انتكاسة حقيقية في إيمان الشباب العربي بما يمكن أن يتحقق من وراء الديموقراطية.

البعض يتحدث عما تعانيه المجتمعات العربية من عوائق تتمثل في عدم تقبل الآخر وصعوبة العمل المشترك مما يجعل الديموقراطية صعبة التحقيق، فيما يتحدث البعض الآخر عن خيبات الأمل التي خلفتها الصراعات العربية والاقتتال الطائفي، ما تسبب في نفور الشعوب من هذا المصطلح. ناهيك عن سيطرة الهاجس الأمني على من هم في السلطة في الوطن العربي عل حساب التنمية في مجتمعاتهم.

ويرى عدد آخر بالمقابل بأن ما يمر به العالم العربي ما هو إلا "مرحلة انتقالية"، قد تطول أمدها، ولكنها ضرورية للغاية لكي تستطيع هذه المجتمعات أن تغير من طبيعة "البيئة الحاضنة للديكتاتورية" التي تمتلكها.

لمتابعة هذا الموضوع شاهد التقرير التالي من برنامج "عين على الديموقراطية":

XS
SM
MD
LG