Accessibility links

logo-print

بينها السعودية والجزائر والمغرب.. أكبر مستوردي الأسلحة في العالم


أسلحة روسية-أرشيف

أسلحة روسية-أرشيف

تصدرت السعودية قائمة الدول العربية الأكثر استيرادا للأسلحة، وجاءت ثانية على الصعيد العالمي خلال السنوات الأربع الأخيرة.

ويظهر تقرير جديد لمعهد ستوكهولم لأبحاث السلام العالمي أن الصراعات، التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط ومناطق أخرى في العالم، زادت من السباق نحو التسلح، وأنفقت أغلب الدول أموالا إضافية لشراء الأسلحة.

انفاق عربي سخي

وليست السعودية الدولة العربية الوحيدة، التي أنفقت أموالا طائلة على عقود السلاح، بل إن دولا خليجية أخرى خصصت أموالا طائلة لشراء الأسلحة.

وسجلت الأموال، التي خصصتها الدول العربية لشراء السلاح، زيادة وصلت إلى 300 في المئة أحيانا.

وفي المجمل، فقد ارتفعت نسبة الانفاق على التسلح في دول الشرق الأوسط بنسبة 61 في المئة ما بين 2006-2010 و 2011-2015.

واستوردت السعودية وحدها ما يمثل سبعة في المئة من مجموع الأسلحة التي تم بيعها خلال الفترة 2011-2015، أي ما بزيادة وصلت إلى 275 في المئة من واردات المملكة من السلاح، مقارنة مع الفترة 2006-2010.

حوامة تابعة للقوات الخاصة السعودية

حوامة تابعة للقوات الخاصة السعودية

وجاءت الإمارات في المرتبة الثانية عربيا مستوردة ما يقارب 4.6 في المئة من الأسلحة المصدرة عالميا، أي بزيادة قدرها 35 في المئة على انفاق هذه الدولة الخليجية في الفترة ما بين 2006-2010.

قوات إماراتية

قوات إماراتية

أما ثالث دولة عربية في القائمة، فهي قطر التي رفعت نسبة انفاقها على التسلح إلى 279 في المئة خلال سنوات 2011- 2015 مقارنة مع سنوات 2006-2010.

قوات خاصة قطرية

قوات خاصة قطرية

وارتفع انفاق مصر على السلاح بنسبة 37 في المئة خلال الفترة نفسها.

ورغم انخفاض أسعار النفط، يتوقع التقرير أن يستمر تصدير الأسلحة إلى بلدان الشرق الأوسط بموجب العقود الموقعة خلال السنوات الماضية.

على الصعيدالأفريقي، صنف التقرير المغرب والجزائر على رأس القائمة. وتمثل الأسلحة، التي اشترتها الجزائر والرباط نسبة 56 في المئة من مجموع الأسلحة التي تم تصديرها إلى القارة الأفريقية.

وارتفع انفاق البلدان الأفريقية على عقود التسلح بنسبة 19 في المئة خلال الفترة 2011-2015 مقارنة مع سنوات 2006-2010.

المصدر: معهد ستوكهولم لأبحاث السلام العالمي

XS
SM
MD
LG