Accessibility links

logo-print

العثور على 26 مهاجرا في شاحنة نمساوية


 الحافلة الذي عثر بداخلها على عشرات الجثث في النمسا

الحافلة الذي عثر بداخلها على عشرات الجثث في النمسا

قالت الشرطة النمساوية السبت إنها عثرت على 26 مهاجرا شرعيا في شاحنة اعترضتها قوة أمنية الجمعة، وكانت الشاحنة تقل المهاجرون ومن بينهم ثلاثة أطفال يعانون من الجفاف الحاد وصفت حالتهم بـ"السيئة جدا".

وأفادت الشرطة بأنها نقلت الأطفال الثلاثة إلى المستشفى لتلقي العلاج، وقال الأطباء إنهم تمكنوا من علاجهم.

ويأتي هذا الحادث بعد أن عثرت الشرطة النمساوية على جثث 71 شخصا في شاحنة متروكة على إحدى الطرق النمساوية السريعة.

تحديث: 16:36 تغ

يمثل أربعة رجال يشتبه بتورطهم في موت 71 مهاجرا عثر على جثثهم في شاحنة مركونة على حافة طريق سريع في النمسا، أمام القضاء المجري السبت بعد يومين على اكتشاف هذه الجثث.

وقال المتحدث باسم الشرطة النمساوية هانس بيتر دوسكوزيل إنه يشتبه بأن الموقوفين "هم جزء من عصابة بلغارية مجرية لتهريب البشر".

وكانت المجر أوقفت الرجال الأربعة وهم ثلاثة بلغاريين -- صاحب الشاحنة وهو لبناني الأصل وسائقان -- وأفغاني بعد تحقيق مشترك أطلقته قوات حفظ النظام النمساوية والمجرية في هذه القضية.

ومن المقرر عقد جلسة قبيل ظهر السبت للبت في وضع الرجال الأربعة في التوقيف الاحتياطي. وأعلنت النمسا أنها ستسعى إلى تسلمهم.

وكانت السلطات النمساوية أعلنت الجمعة أنها أنجزت سحب جثث هؤلاء المهاجرين (السوريين على الأرجح) من الشاحنة التي عثر عليها الخميس.

وقال المتحدث باسم الشرطة النمساوية إن "بين الـ71 شخصا هناك 59 رجلا وثماني نساء وأربعة أطفال بينهم طفلة في سنتها الأولى أو الثانية وثلاثة أطفال في الثامنة والتاسعة والعاشرة".

وذكرت السلطات أنه لم يعرف بعد متى ولماذا توفي هؤلاء المهاجرون لكن "يرجح" أن يكونوا ماتوا اختناقا.

وهذا فيديو يعطي المزيد عن العثور على جث مهاجرين في شاحنة في النمسا:

بان كي مون يدعو إلى "القيام بالمزيد" من أجل حل أزمة المهاجرين

من جانب آخر، شدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجمعة على "وجوب القيام بالمزيد" لحل أزمة تدفق المهاجرين في المتوسط وأوروبا معلنا عن اجتماع للغرض على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية أيلول/سبتمبر.

وأعرب بان في بيان عن "صدمته الشديدة وألمه الكبير لمصرع اللاجئين والمهاجرين" في هذه المناطق.

وكان يشير إلى العثور على 71 جثة لمهاجرين داخل شاحنة في النمسا ووفاة 76 مهاجرا على الأقل جراء غرق مركبهم فيما كانوا يحاولون الوصول إلى إيطاليا انطلاقا من ليبيا.

وأعلن بان بالمناسبة عن تنظيم اجتماع حول هذا الملف يوم 30 أيلول/سبتمبر بنيويورك على هامش الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال "أوجه نداء لجميع الحكومات المعنية حتى تقدم حلولا شاملة وتطور قنوات شرعية وآمنة للهجرة وأن تتصرف بإنسانية ورحمة واحترام لواجباتها الدولية".

وأضاف "حين تدرس طلبات اللجوء لا يجب أن تضع الدول معايير مختلفة على أساس الدين أو الهوية كما أنه لا يمكنها إجبار الناس على العودة إلى المناطق التي فروا منها متى كانت هناك مخاطر اضطهاد أو هجمات".

وأكد "الأمر ليس فقط (تطبيقا) للقانون الدولي بل أيضا واجبنا باعتبارنا بشرا".

وحث الحكومات على "المزيد من التصميم لحل النزاعات وباقي المشاكل التي تجبر الناس على الفرار" من أوطانها لأنه "من دون ذلك سيتفاقم أكثر عدد المهجرين" البالغ حاليا 40 ألفا يوميا.

سوريون ينتظرون معلومات عن أهاليهم المفقودين

ووسط مشاعر القلق على مصير أقارب فقدوا في طريقهم من سورية إلى غرب أوروبا انتظر شابان في لهفة يوم الجمعة لمعرفة معلومات خارج إدارة الطب الشرعي في فيينا التي نقلت إليها جثث بعض من المهاجرين الموتي الـ71 الذين عثر عليهم في النمسا.

وقال أحد الشابين السوريين الكرديين طالبا عدم نشر اسمه خوفا من إثارة قلق أسرته في سورية "لم نسمع عنهم شيئا منذ ثلاثة أيام. آخر مرة سمعنا منهم كانوا في المجر".

وقال إن البالغين المفقودين هما ابن عمه وزوجة ابن عم آخر.

وأضاف ويداه ترتعشان والدموع في عينيه "وأسوأ شيء أننا حاولنا الاتصال بالمهرب في المجر الذي كان من المفترض أن ينقلهم إلى النمسا ولكنه أغلق هاتفه".

وقالت الشرطة النمساوية يوم الجمعة إن أربعة أطفال بينهم رضيعة كانوا ضمن 71 مهاجرا عثر عليهم موتى في شاحنة على طريق سريع بالنمسا. ويبدو أنهم ماتوا اختناقا.

منظمة: خطة بناء سور ستؤدي لتفاقم مشكلة الهجرة

هذا، وقالت المنظمة الدولية للهجرة يوم الجمعة إن المجر ستؤدي إلى تفاقم مشكلة تهريب البشر بخطتها لبناء سور على الحدود لكبح تدفق المهاجرين واللاجئين على أراضيها.

وتعتزم المجر --وهي جزء من مجموعة دول شنجن الأوروبية التي ألغت جوازات السفر بين أعضائها-- بناء سور ارتفاعه 3.5 متر على امتداد الحدود التي يبلغ طولها 175 كيلومترا مع صربيا متخذة بذلك موقفا متشددا مما يقول رئيس الوزراء اليميني فيكتور أوربان إنه خطر على الأمن والرخاء والهوية في أوروبا.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن ما بين 1500 و2000 شخص يسلكون هذا الطريق عبر اليونان ومقدونيا وصربيا إلى المجر كل يوم وإنه يوجد "احتمال قوي" أن يزداد التدفق إلى 3000 شخص يوميا.

وقال جويل ميلمان المتحدث باسم المنظمة في إفادة للأمم المتحدة في جنيف "رأينا في بناء السور هو أن هذه مساعدة غير مباشرة للمهربين. فإذا أقمت حاجزا فإنهم سيطلبون المزيد من المال من الذين يقومون بتهريبهم من أجل الالتفاف حول هذا الحاجز".

المصدر: راديو سوا/وكالات

XS
SM
MD
LG