Accessibility links

logo-print

لقاء تلفزيوني جديد للأسد يتهم فيه الغرب بتمويل الإرهاب


الرئيس السوري بشار الأسد أثناء الخطاب

الرئيس السوري بشار الأسد أثناء الخطاب

ظهر الرئيس السوري بشار الأسد من جديد في لقاء بثه التلفزيون السوري مساء الأربعاء بمناسبة "عيد الجلاء"، اتهم فيه الغرب بتمويل الإرهاب.

وقال الأسد، في اللقاء المسجل الذي بثته قناة الإخبارية السورية، "كما مول الغرب القاعدة في أفغانستان في بدايتها، ودفع الثمن غاليا لاحقا.. الآن يدعمها في سورية وفي ليبيا وفي أماكن أخرى، وسيدفع الثمن لاحقا في قلب أوروبا، وفي قلب الولايات المتحدة".

وعن الأحداث في الداخل السوري، قال الأسد إن "الوضع الآن بعد سنتين أفضل من بداية الحرب"، مضيفا أن "ما يحصل أننا نواجه القوى التكفيرية والظلامية"، في إشارة لجبهة النصرة التي أعلنت مبايعتها لتنظيم القاعدة الأسبوع الماضي.

وأكد الرئيس السوري، في المقابلة التي استغرقت حوالي ساعة، أن الجيش النظامي يحارب حاليا بشكل أساسي تنظيم القاعدة.

وواصل قائلا إن "الدولة قوتها من قوة الشعب وضعفها من ضعف الشعب.. الشعب هو الذي يقرر بقاء الرئيس أو ذهابه"، مضيفا أنه "لا تفاوض" مع معارضة "ليست لها قاعدة" شعبية.

وردا على سؤال حول التحاور مع المعارضة، قال "سنحاور كل من لم يتعاون مع إسرائيل سرا أو علنا، وكل من لم يقبض الأموال لبيع الوطن"، مشككا في الوقت نفسه بـ"وطنية" المعارضة.

وخلص إلى أن "المعارضة هي معارضة منتخبة لها قاعدة شعبية"، متسائلا "أين هي الانتخابات التي حددت حجم هذه المعارضة؟"

واستبعد الأسد التقسيم في سورية قائلا "التقسيم لا بد له من حدود دينية أو طائفية أو عرقية. عمليا هذه الحدود غير موجودة في المجتمع السوري".

وعن دول الجوار، قال الأسد إنها ستُحرق بالنار المشتعلة داخل سورية، وخص بالذكر الأردن.

تكرار نفس الترهات

ومن ناحية أخرى، قال رضوان زيادة، عضو الأمانة العامة ومدير مكتب العلاقات الخارجية في المجلس الوطني السوري المعارض، في تصريحات خاصة لموقع "راديو سوا" إنه "منذ بداية الأزمة، ما فتئ الأسد يكرر تصريحات أكبر من وزنه وحجمه، فهو تارة يهدد العالم والغرب وأوروبا، وتارة يهدد بالفوضى من بعده، وما هو إلا يعيش في نسج خياله، ويعتقد أن العالم يتمحور حوله، وهذا الشعور خطر يؤدي إلى مزيد من الدمار".

وأضاف زيادة، وهو يدير المركز السوري للدراسات السياسية في واشنطن، "لا يوجد عاقل يقول أن الوضع في سورية تحسن بعد عامين".

وأردف، "كرر الأسد الترهات نفسها مرة تلو الأخرى.. وهو يتحدث في المربع نفسه، ولا يعنيه معاناة ملايين اللاجئين ومقتل مئات الآلاف، بل ولم يكن يعنيه منذ البداية".

وأضاف أن الأسد "يقبع في قصره ويضحي بالسوريين، وهو الآن في ذروة الجنون"، داعيا المجتمع الدولي لمساعدة السوريين في التخلص من "هذا الطاغية بدلا من قتل المزيد".

وردا على تصريحات الأسد حول المعارضة، قال زيادة إن "مصير المعارضة هو إما القتل أو السجن أو فلماذا يقبع مئات الألوف داخل السجون؟"

وأكد أن الأسد "لا يرغب في الحل وإنما في التصعيد، أو إنما يتخيل أنه قادر على إنهاء الأزمة بتصريحاته".

وأنهى رضوان زيادة تصريحاته قائلا، "يجب إنهاء الأسد لحفظ ما تبقى من سورية".

صفحة الرئاسة السورية على فيسبوك

وكانت الصفحة الرسمية للرئاسة السورية على موقع فيسبوك قد نشرت مقطعين ترويجيين للقاء الأسد صبيحة الأربعاء بمناسبة عيد الجلاء، احتوى إحداهما على صوت وصورة للرئيس المصري السابق جمال عبد الناصر:



ويحتفل بعيد الجلاء في 17 أبريل/نيسان من كل عام، ويوافق تاريخ جلاء آخر جندي فرنسي عن الأراضي السورية في عام 1946.
XS
SM
MD
LG