Accessibility links

logo-print

واشنطن تشكك برغبة الأسد تجميد القتال


 المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جينيفر ساكي

المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جينيفر ساكي

أبدت الولايات المتحدة شكوكا الاثنين حيال تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد حول استعداده لدرس مشروع للأمم المتحدة حول وقف إطلاق النار في البلاد لإفساح المجال أمام توزيع المساعدات الإنسانية.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جنيفر ساكي "ندعم بالتأكيد وقف إطلاق نار من أجل تخفيف المعاناة عن المدنيين السوريين ووفقا للمبادئ الإنسانية".

وأضافت "للأسف فقد أعلنت هدنة محلية مرات عديدة حتى الآن ولكنها كانت أشبه اتفاقات استسلام أكثر منها وقف إطلاق نار حقيقي ودائم".

وأوضحت ساكي أن وجهت نظر الولايات المتحدة هي أن "نظام الأسد ما زال يتحمل مسؤولية كبيرة جدا في هذه الكارثة الإنسانية والآلام اليومية للشعب السوري".

تحديث (22:45 بتوقيت غرينتش)

أبدت الحكومة السورية الاثنين استعدادا لدراسة مبادرة طرحها المبعوث الدولي ستافان دي ميستورا لتعليق القتال بين الجيش النظامي وقوات المعارضة في حلب شمال البلاد.

وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن الرئيس السوري بشار الأسد اعتبر عقب اجتماع مع دي ميستورا في دمشق الاثنين، أن المبادرة جديرة بالدراسة، والعمل على تطبيقها بغية عودة الأمن إلى مدينة حلب، حسب الوكالة.

وأضافت الوكالة أن الأسد ودي ميستورا تطرقا إلى قراري مجلس الأمن 2170 - 2178، والجهود الدولية المتعلقة بمحاربة الإرهاب في سورية والمنطقة.

وقدم مبعوث الأمم المتحدة في 30 تشرين الأول/اكتوبر خطة تحرك بشأن الوضع في سورية إلى مجلس الأمن الدولي، تقضي "بتجميد" القتال في بعض المناطق وبالأخص مدينة حلب للسماح بنقل مساعدات والتمهيد لمفاوضات.

وجاء اقتراح المبعوث الدولي بعد زيارتين قام بهما إلى روسيا وإيران اللتين تدعمان النظام السوري، سبقتهما زيارة إلى دمشق.

ومنذ تموز/يوليو 2012 ، يتقاسم مقاتلو المعارضة وقوات النظام السيطرة على أحياء حلب. ومنذ نهاية 2013، تنفذ طائرات النظام السوري حملة قصف جوي منظمة على الاحياء الواقعة تحت سيطرة المعارضة تستخدم فيها البراميل المتفجرة، ما اوقع مئات القتلى واستدعى تنديدا دوليا.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG