Accessibility links

logo-print

الأسد يطلب مساعدة دولية وروسيا وإيران تنتقدان الجامعة العربية


أضرار خلفها انفجار سيارة ملغومة في مدشق الثلاثاء

أضرار خلفها انفجار سيارة ملغومة في مدشق الثلاثاء

ناشد الرئيس السوري بشار الأسد قادة مجموعة بريكس المجتمعين في جنوب إفريقيا التدخل لوقف العنف المستمر في بلاده منذ عامين، فيما انتقدت كل من روسيا وإيران قرار الجامعة العربية منح مقعد سورية لديها للمعارضة.

ودعا الأسد في رسالة بعثها إلى رئيس جنوب إفريقيا جاكوب زوما ونشرتها وكالة سانا السورية، قادة دول مجموعة بريكس (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا)، إلى العمل من أجل وقف "فوري" للعنف في سورية "بهدف ضمان نجاح الحل السياسي"، مشيرا إلى أن هذا الخيار يتطلب إرادة دولية واضحة "بتجفيف مصادر الإرهاب ووقف تمويله وتسليحه".

وقال في رسالته إن سورية تعاني منذ عامين من "إرهاب مدعوم" من دول عربية وإقليمية وغربية "تقوم بقتل المدنيين وتدمير البنى التحتية والإرث الحضاري والثقافي لسورية وهويتها في العيش المشترك والمساواة بين جميع مكونات شعبها"، وأشار إلى أن العقوبات الاقتصادية "الظالمة والمخالفة للقانون الدولي تؤثر مباشرة على حياة مواطنينا في احتياجاتهم الضرورية اليومية".

يشار إلى أن النظام السوري يتهم دولا إقليمية ودولية بتوفير دعم مالي ولوجستي للمقاتلين المعارضين الذين يواجهون القوات النظامية على الأرض في نزاع أودى بنحو 70 ألف شخص، حسب الأمم المتحدة.

طهران وموسكو تنتقدان

وفي سياق آخر، قال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية حسين أمير عبد اللهيان إن قيام الجامعة العربية بمنح مقعد سورية لديها إلى الائتلاف يشكل نهاية لدور هذه الجامعة في المنطقة، حسب تعبيره.

وأشار عبد اللهيان في تصريحات صحافية نقلتها وسائل الإعلام الإيرانية إلى أن الخطوة التي قامت بها الجامعة العربية تجاه حكومة دمشق تؤسس لنموذج خطير في العالم العربي ويمكن أن يستخدم ضد الدول الأخرى الأعضاء في الجامعة.

واعتبرت روسيا من جانبها، قرار الجامعة العربية منح مقعد دمشق للمعارضة السورية بأنه "غير مشروع".

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان أصدرته الأربعاء إنه "بموجب القانون الدولي، قرار الجامعة حول سورية غير مشروع ولا أساس له لان حكومة الجمهورية العربية السورية كانت ولا تزال الممثل الشرعي للدولة العضو في الأمم المتحدة".

وأضافت أن قرار الجامعة "يشكل تشجيعا للقوى التي تواصل، للأسف، المراهنة على حل عسكري في سورية من دون الأخذ بالاعتبار معاناة السوريين التي تتزايد يوما بعد يوم".
XS
SM
MD
LG