Accessibility links

logo-print

ردود الأفعال على خطاب الأسد بين 'قيصر الشرق' و'مجرم الحرب'


الرئيس السوري بشار الأسد- أرشيف

الرئيس السوري بشار الأسد- أرشيف

تباينت ردود الأفعال على خطاب الرئيس السوري بشار الأسد الذي ألقاه الأربعاء عقب أداء اليمين الدستورية لولاية رئاسية جديدة.

ووصف وزير الإعلام عمران الزعبي الخطاب بأنه "خطاب الضمير الوطني ذي الطابع الوجداني الذي يتمثل صوفية وطنية مستغرقة في حب البلاد والناس".

كما أشار إلى أنه كذلك "خطاب الواقعية السياسية ويمثل عقل الدولة من إحساس بالمسؤولية الوطنية تجاه خطورة الأحداث والتحديات التي تواجه سورية".‏

وكتب ناصر قنديل في صحيفة البناء السورية، تحت عنوان "الأسد قيصر الشرق"، أن الرئيس الأسد "يدخل بخطوات الأسد إلى العرين ويعلن نصره".

ومضى قائلا إن الرئيس السوري صنع مكانته في التاريخ "بثباته وصموده وقتاله ونصره، بعد ثلاث سنوات من حرب شاركت فيها مئة دولة تضم أقوى دول العالم والمنطقة، وكلفت مئة مليار دولار، وسخرت لها مئة فضائية ومئة فتوى".

وفي المقابل، اعتبر الرئيس السابق للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد الجربا في رد فعله على الخطاب أن الحديث عن مصالحات داخلية وحوار لا مكان له بعد "قتل السوريين وتعذيبهم وتهجيرهم وتدمير البنية التحتية".

و أضاف الجربا، بحسب "راديو سوا"، أن بشار الأسد "مجرم حرب" ومكانه "الوحيد والعادل" هو محكمة الجنايات الدولية.

ورفض سفير ائتلاف المعارضة في الدوحة نزار الحراكي اتهامات الأسد للمعارضة، قائلا إن الغالبية من مسلحي المعارضة هم من المعتدلين:

بدء إرسال المساعدات دون موافقة دمشق

ونشر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة الأربعاء مراقبين على مواقع حدودية سورية، وقدمت اليونيسيف أول مساعدات في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، وذلك تنفيذا لقرار من مجلس الأمن الدولي بهذا الشأن.

وتم الإعلان عن هذه الخطوات في بيان مشترك لوكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية فاليري آموس ومديرة برنامج الأغذية العالمي أرثارين كازن.

ووصف البيان قرار إرسال المساعدات بأنه "انفراجه في إطار جهودنا لإيصال المساعدة للسوريين المحتاجين". وأضاف أن القرار سيسمح لهم بتوصيل معونة حيوية إلى نحو مليونين و900 ألف سوري.

وقد وافق مجلس الأمن يوم الاثنين على توصيل مساعدات إنسانية بدون موافقة الحكومة السورية إلى مناطق تسيطر عليها المعارضة عند أربعة معابر حدودية من تركيا والعراق والأردن.

وأنشأ القرار الذي صدر بالإجماع آلية مراقبة لمدة 180 يوما لتحميل قوافل المساعدة في الدول المجاورة.

وحذرت الحكومة السورية الشهر الماضي من أن تسليم المساعدات عبر الحدود وصولا إلى مناطق يسيطر عليها المعارضون من دون موافقة الحكومة ستعتبره بمثابة شن هجوم عليها.

الأسد يلقي خطاب نصره الانتخابي وقذائف تسقط على دمشق ( آخر تحديث 11:09 ت غ)

أدى الرئيس السوري بشار الأسد اليمين الدستورية لولاية رئاسية ثالثة مدتها سبع سنوات، وذلك بعد اعادة انتخابه في حزيران/ يونيو الماضي في عملية وصفتها حكومات غربية بأنها "مهزلة".

وقال الأسد في خطاب القسم الذي ألقاه بعد أداء اليمين في القصر الرئاسي، إن السوريين الذين شاركوا في الانتخابات بكثافة، تمكنوا خلال الفترة التي تعرضت فيها سورية "للمؤامرة" من "صد العدوان الدولي" عليها.

وأضاف أن شعب سورية "أفشل المخطط الغربي والمؤامرة" التي هددت سورية خلال السنوات الماضية، في إشارة إلى الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت في آذار/مارس 2011 وتحولت إلى معارضة مسلحة تخوض منذ ذلك الحين معارك دامية مع القوات النظامية الموالية للأسد.

وحذر الرئيس السوري الدول العربية والإقليمية والغربية من مغبة دعمها "للإرهاب" في بلاده، قائلا إنها ستدفع "ثمنا غاليا". وأشار إلى أن حكومته ستسعى خلال الفترة القادمة إلى التركيز على المصالحة الوطنية للذين قرروا العودة إلى "حضن الوطن".

وتعهد باستعادة الرقة التي تسيطر عليها قوى متشددة، وفرض السيطرة على مدينة حلب، مشيدا بحزب الله اللبناني الذي يشارك في المعركة الدائرة بسورية، وعبر عن شكره لإيران والصين وروسيا.

وأعيد انتخاب الأسد لولاية رئاسية جديدة في الثالث من حزيران/يونيو بعد نيله 88.7 في المئة من أصوات المشاركين في الانتخابات التي أجريت في مناطق سيطرة النظام، والتي اعتبرها الغرب "مهزلة".

قتلى في سقوط قذائف هاون وسط دمشق

ميدانيا، قتل أربعة أشخاص وأصيب 22 آخرون الأربعاء إثر سقوط قذائف هاون على حي تجاري وسط العاصمة السورية، بحسب وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا).

ونقلت سانا عن مصدر في قيادة شرطة دمشق تأكيدها مقتل أربعة مواطنين وإصابة 22 آخرين جراء سقوط قذائف هاون سقطت في حي الشعلان بدمشق.

وأفاد سكان في منطقة الصالحية القريبة عن سماع دوي انفجار قذيفتي هاون بعد انتهاء الأسد من إلقاء كلمة القسم بالقرب من محافظة دمشق، أعقبها سماع صفارات سيارات الإسعاف التي هرعت إلى المكان لإسعاف الجرحى.

وتشهد العاصمة باستمرار سقوط قذائف هاون مصدرها معاقل مقاتلي المعارضة في ريف دمشق التي تقوم القوات النظامية بقصفها بالمدفعية والسلاح الجوي.

مقتل 743 مدنيا منذ انتخاب الأسد

وفي سياق متصل، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان من جانبه، إن القصف الجوي الذي يشنه سلاح الطيران التابع للقوات النظامية، أدى منذ إعادة انتخاب الأسد إلى مقتل 743 مواطناً مدنياًَ، بينهم 197 طفلاً و108 امرأة، إضافة إلى نحو 2400 جريح، بينهم مئات الأطفال والنساء.

وتواصلت المعارك بين قوات المعارضة وقوات النظام السوري الأربعاء في مدن سورية عدة أبرزها في درعا وأحياء جوبر والمليحة التي أعلنت قوات المعارضة المسلحة فيها عن مقتل 20 عنصرا من القوات النظامية في عملية تفجيرية بمحيط بلدة المليحة.

وبثت شبكة شام المعارضة شريط فيديو يظهر تدميرا تعرض له حي الصاخور بحلب إثر تعرضه للقصف من قبل القوات النظامية

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG