Accessibility links

logo-print

لم يدر بخلد الفتاة الأيزيدية كولي ذات 19 ربيعا ولو لوهلة أنها ستتحرر من قبضة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية داعش بعد أن ظلت مختطفة طيلة 10 أشهر في الموصل.

تعود المأساة بذكرياتها شاخصة في مخيلة المراهقة العراقية وهي ترى مسلحي التنظيم يحتجزونها رفقة والدها وأشقائها ولا أخبار عن مصيرهم بعد فرارها من جحيم داعش.

تسرد لمراسل قناة "الحرة" كيف وقعت في الأسر رفقة شقيقتها في قضاء تلعفر ليتم نقلهما رفقة 500 أيزيدية إلى أحد مقرات داعش في مدينة الموصل، وشاهدت عددا من الأكراد الذين كانوا في صفوف التنظيم المتشدد، ليساعدها واحد منهم في الفرار من جلاديها.

مزيد من التفاصيل في تقرير حصري لقناة "الحرة":

XS
SM
MD
LG