Accessibility links

logo-print

27 قتيلا بهجوم على مسجد في الكويت.. وداعش يتبنى


أعلنت وزارة الداخلية الكويتية مقتل 27 شخصا سقطوا في هجوم انتحاري استهدف مسجد الإمام الصادق بمنطقة الصوابر وسط العاصمة الكويت، بينما خلف التفجير 202 من الجرحى.

وألحق التفجير أضرارا بجدران المسجد وسقفه.

وقال عضو مجلس الأمة الكويتي خليل الصالح إن انتحاريا يبلغ من العمر حوالي 30 عاما فجر نفسه بينما كان المصلون راكعين.

وكشف داعش عن اسم منفذ التفجير، ويدعى أبو سليمان الموحد.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية عن وزير الإعلام الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح قوله إن مجلس الوزراء سيعقد، الجمعة، اجتماع طارئا "لبحث تداعيات الانفجار".

ووصف وزير العدل يعقوب الصانع التفجير بأنه "عمل إجرامي يهدد أمننا ويعمل على تمزيق الوحدة الوطنية".

وتعهد بأن تتخذ الحكومة مزيدا من الإجراءات الرامية إلى تأمين حماية دور العبادة والمساجد.

وأدان رئيس مجلس الأمن الكويتي مرزوق علي الغانم من جانبه هجوم مسجد الإمام الصادق الذي وصفه بـ "الإرهاب الأسود ومشروع الفتنة الذي أريد له أن يتحقق في الكويت سيتم وأده وقبره بسواعد الكويتيين جميعا".

ونقلت وسائل إعلامية في بيان للغانم أن الكويت "أمام خيارين لا ثالث لهما إما أن تنجح الفتنة ومخططات الإرهاب في تفريق الكويتيين وشق صفهم او ينتصر الكويتيون في تلك المواجهة الحاسمة".

وتداول نشطاء على تويتر صورا لأشخاص ملطخين بالدماء وآثار دمار داخل المسجد.

وهنا جانب من ردود الفعل على تويتر:

من المستفيد؟

امتلأت مواقع التوصل الاجتماعية بتغريدات مستنكرة للتفجير.

ورأى مغردون أن تفجير مسجد الإمام الصادق يهدف إلى تأجيج الطائفية في دول الخليج.

وصنف مغردون التفجير على أنه "جريمة إرهابية لم تراع المساجد ولا حرمة الأبرياء".

واعتبر رئيس الوزراء الكويتي أن التفجير "يستهدف الوحدة الوطنية للكويت".

إدانات واسعة

وخلف الهجوم إدانات واسعة خاصة في دول الخليج.

ونشرت وكالة الأنباء الرسمية أن البحرين أدانت هذا التفجير، وقالت في بيان إن "مثل هذه الأعمال الإجرامية تهدف إلى اشعال الفتنة الطائفية والدينية بين المسلمين وجرهم إلى صراعات مقيتة".

وعبرت منظمة المؤتمر الإسلامي عن إدانتها لتفجير مسجد الإمام الصادق.

وجاء في بين للمنظمة أنها " تدين جريمة نكراء تستهدف أمن واستقرار الكويت ونسيج مجتمعها المتآخي".

ودعا إمام الأزهر إلى عدم الزج بالمساجد في الصراع.

يتبع..

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG