Accessibility links

logo-print

سلسلة هجمات تستهدف القوات النظامية في قلب حلب


أضرار خلفتها الهجمات وسط حلب الأربعاء

أضرار خلفتها الهجمات وسط حلب الأربعاء

قالت الحكومة السورية إن 31 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 75 آخرون بجروح في سلسلة هجمات انتحارية بسيارات ملغومة وسط مدينة حلب شمال البلاد الأربعاء.

وقال التلفزيون الرسمي السوري إن أربعة تفجيرات "إرهابية" وقعت في ساحة سعد الله الجابري التي تخضع لسيطرة القوات النظامية، فيما وقع انفجار خامس على بعد بضع مئات من الأمتار على مشارف المدينة القديمة حيث دارت اشتباكات بين القوات الموالية للرئيس بشار الأسد ومقاتلي المعارضة.

وزعم مراسل التلفزيون السوري إن مسلحين يرتدون ملابس الجيش السوري حاولوا دخول الساحة عقب الانفجارات، إلا أن القوات النظامية تصدت لهم. وبثت القناة الحكومية لقطات تظهر جثثا بالملابس العسكرية، أحدها لرجل قال التلفزيون إنه يحمل أداة التفجير في يده.

في المقابل، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الانفجارات أدت إلى مقتل 48 شخصا وإصابة 90 آخرين بجروح، معظمهم من أفراد الجيش النظامي.

وأضاف إن الهجمات استهدفت نادي الضباط في ساحة سعد الله الجابري وحواجز القوات النظامية.

ووقع انفجار سادس خلال مقابلة أجراها "راديو سوا" مع مراسل شبكة شام الإخبارية ماجد عبد النور في حلب:

وتعرضت أحياء هنانو والصاخور لقصف عنيف من قبل القوات النظامية، فيما دارت اشتباكات عنيفة في أحياء سيف الدولة والعامرية ودوار الجندول، حسب المرصد.

وتأتي هذه التطورات فيما أشارت وسائل إعلام رسمية إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد أعطى الأوامر لقوات يقدر قوامها بـ 30 ألف جندي من النخبة و2000 ناقلة جند وآلية، بالانتقال إلى مدينة حلب على الحدود مع تركيا لقتال مسلحي المعارضة.

وفي دير الزور، أعلنت لجان التنسيق المحلية مقتل واصابة عشرات من قوى الأمن السورية، إثر انفجار شاحنة ملغومة استهدفت فرع الأمن السياسي في المدينة.

وأفاد المركز الاعلامي السوري بتعرض ناحية عقيربات في ريف حماه الشرقي لقصف مروحي مكثف، في حين سجلت اصابة نحو 30 شخصا في قصف صاروخي ومدفعي للقوات النظامية الذي تتعرض له مدينة الرستن في حمص.
XS
SM
MD
LG