Accessibility links

logo-print

الحكومة الأسترالية: داعش يعتزم تنفيذ هجمات على أراضينا


الشرطة قالت إن أكثر من 800 شرطي شاركوا في هذه العملية

الشرطة قالت إن أكثر من 800 شرطي شاركوا في هذه العملية

قال رئيس الوزراء الاسترالي توني آبوت، إن عمليات المداهمة التي شنتها السلطات الفدرالية الأسترالية في سدني وبيرسبان الخميس وتم خلالها اعتقال 15 شخصا، تمت وفق معلومات استخبارية موثوقة أشارت إلى عزم تنظيم الدولة الإسلامية داعش تنفيذ هجمات وأعمال قتل في أستراليا.

وأضاف أن المعلومات التي تلقتها أجهزة الاستخبارات الاسترالية تفيد بأن التحريض ورد من مواطن استرالي، يبدو أنه قيادي كبير في داعش، مشيرا إلى أن هذا الشخص وجه رسائل إلى شبكات تدعمه داخل أستراليا، يحضهم فيها بشكل مباشر على شن هجمات وأعمال قتل.

وأوضح في تصريح لوسائل الإعلام، أن ما جرى هو ليس مجرد اشتباه، وإنما نية بشن الهجمات، ما دفع الشرطة ووكالات الأمن إلى التحرك بسرعة للتصدي للتنظيم.

وأشار رئيس الحكومة الاسترالية إلى أن هناك نحو 60 استراليا يقاتلون إلى جانب داعش والمنظمات "الإرهابية" الأخرى في الشرق الأوسط، فيما يصل عدد الذين يقدمون الدعم للتنظيم داخل أستراليا إلى نحو 100.

وهذا مقطع فيديو لتصريحات آبوت حول عملية الاعتقال التي نفذت فجر الخميس:

تحديث (10:13 ت.غ)

شنت السلطات الفدرالية الأسترالية الخميس عمليات مداهمة تم خلالها اعتقال 15 شخصا كانوا يخططون للقيام بـ"أعمال عنف" في أستراليا من بينها قطع رأس مدني للتذكير بمقتل الرهائن الغربيين من قبل الجهاديين الذين يقاتلون في سورية والعراق.

وقال قائد الشرطة الفدرالية اندرو كولفن "نعتقد أن التنظيم الذي تحركنا ضده خلال هذه العملية اليوم (الخميس) كان ينوي البدء بالتخطيط للقيام بأعمال عنف هنا في أستراليا".

وأضاف أن "أعمال العنف هذه كانت ستكون خصوصا هجمات عشوائية ضد مدنيين".

وقالت الشرطة إن أكثر من 800 شرطي شاركوا في هذه العملية وهي أكبر عملية من هذا النوع في تاريخ أستراليا وشملت سيدني وبريسبان بهدف اعتقال 25 شخصا مفترضين من نفس التنظيم.

وتم توقيف 15 شخصا للاشتباه بأنهم كانوا ينوون القيام بـ"أعمال عنف" من بينها قطع رأس مدني للتذكير بمقتل الرهائن الغربيين من قبل الجهاديين الذين يقاتلون في العراق وسورية.

وذكرت محطة "أي بي سي" أن المتشبه بهم كانون يخططون خصوصا لخطف مدني بشكل عشوائي في سيدني ولفه بعلم تنظيم الدولة الإسلامية وقطع رأسه أمام الكاميرا.

ورفضت الشرطة على الفور تأكيد هذا الخبر.

وردا على سؤال لمعرفة ما إذا كان الأشخاص الذين اعتقلوا على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية، أوضحت الشرطة أن إيضاحات سوف تظهر في وقت لاحق من هذا اليوم خلال الادلاء بالشهادات أمام المحاكم.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG