Accessibility links

logo-print

الصحافة الجزائرية.. هل حان وقت البحث عن مهنة جديدة؟


صحف جزائرية

صحف جزائرية

لم يؤثر تدني أسعار النفط في الجزائر على القطاعات الاقتصادية الكبرى فقط، بل امتد إلى قطاعات أخرى مثل الصحافة والإعلانات.

وقد دقت جمعية "المبادرة من أجل كرامة الصحافي" ناقوس الخطر في بيان، عبرت فيه عن مخاوفها من أن تدفع الظروف الاقتصادية في الجزائر، وسياسة التقشف المتبعة من قبل الحكومة، إلى غلق صحف تُوظف العشرات من الصحافيين.

وجاء في البيان أن هناك "حديثا عن غلق ما بين 40 إلى 50 صحيفة بدعوى عدم قدرة الوكالة الوطنية للنشر والإشهار على إمداد الكم الهائل من العناوين الإعلامية المقدر عددها بحوالي 150 عنوانا ما بين يومية إخبارية عامة ورياضية، بالإعلانات العمومية التي هي مصدر التمويل الرئيسي للصحف".

وتحتكر وكالة النشر والإشهار الجزائرية سوق الإعلانات الحكومية وتوزعها على مختلف الصحف.

وأضاف البيان أن "كمية الإعلانات، التي كانت توزعها وكالة النشر والإشهار، تراجعت من حوالي 250 صفحة إلى ما لا يتعدى 130 صفحة يوميا توزع على زهاء 150 عنوانا إعلاميا ".

واتهمت جمعية "المبادرة من أجل كرامة الصحافي" الوكالة الحكومية بأنها تعتمد طرقا غامضة لتوزيع الإعلانات، إذ تأخذ بعض الصحف "ما معدله ثلاث إلى أربع صفحات، بينما البعض منها يستفيد من صفحة واحدة (01) إلى صفحتين (02) والبعض الآخر من ربع صفحة (4/1) إلى صفحة واحدة (01) من دون معايير وشروط قانونية واضحة".

وأضافت الجمعية أنه "بفعل ضغوط الإعلانات توقفت عن الصدور أكثر من خمس يوميات مختلفة، البعض منها استفاد من عائدات إعلانات ضخمة في الفترة ما بين 2003 إلى 2007، قبل أن تدخل مرحلة التراجع والانهيار سنة 2009 وإعلان توقفها بقرار مفاجئ من إدارتها يوم 16 شباط/ فبراير 2016".

المصدر: موقع "الحرة"

XS
SM
MD
LG