Accessibility links

logo-print

بسبب داعش.. العراق يوثّق المخطوطات النادرة رقميا


مكتبة بغداد

مكتبة بغداد

تسابق مكتبة بغداد الوطنية الزمن من أجل توثيق وحفظ المخطوطات والكتب النادرة التي تتوفر عليها، مخافة وقوعها في أيدي تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقد دفع تدمير داعش لمجموعة من الآثار التاريخية في المناطق التي سيطر عليها في العراق، مكتبة بغداد الوطنية إلى فتح مشروع لتسريع التوثيق الرقمي للمخطوطات التاريخية التي تحفظها المكتبة.

وبدأت مكتبة بغداد الوطنية مشروعا منذ العام 2003 للتوثيق الرقمي للمخطوطات والكتب النادرة.

و فقدت المكتبة أكثر من 25 في المئة من الكتب ونحو 60 في المئة من الأرشيف بالمكتبة، إذ تعرض نحو 417 ألف كتاب و2618 مخطوطة للتلف.

وبينها وثائق يعود تاريخها إلى أواخر العهد العثماني، بالإضافة إلى 4412 كتابا ومخطوطة نادرة.

ودفعت كارثة فقدان هذه الكنوز الثقافية إدارة المكتبة إلى توثيق أكثر من 500 ألف وثيقة منذ ذلك التاريخ، على الرغم من محدودية الموارد وبطء العملية التي تتطلب تقنية عالية، يفتقر إليها جل العاملين بالمكتبة.

ويشتغل 450 عاملا على مشروع التوثيق بتقنية المايكروفيلم القديمة نوعا ما في تقنيات الأرشيف، لكنها فعالة في التوثيق الرقمي للوثائق المهترئة والقديمة جدا.​

وتستغرق عملية التوثيق بالمايكروفيلم وقتا أطول بالمقارنة مع تقنيات عصرية أسرع وأفضل جودة، لكن آليات المايكروفيلم التي قدمتها منظمة اليونسكو تبقى السبيل الوحيد للحفاظ على هذه الوثائق.

ويخشى القائمون على المكتبة من تهديدات مسلحي داعش بالقضاء على الإرث الثقافي العراقي في حال الوصول إليه.

وكان التنظيم قد نشر فيديوهات تظهر تدميره لقطع أثرية، وحرق آلاف الكتب والمخطوطات النادرة في مدينة الموصل العراقية التي يحتلها التنظيم منذ العام الماضي.

المصدر: أسوشييتد برس

XS
SM
MD
LG