Accessibility links

#البحرين تحبط محاولة لتهريب متفجرات وأسلحة إلى داخل البلاد


جانب من احتجاجات سابقة لمواطنين بحرينيين من الشيعة - أرشيفية

جانب من احتجاجات سابقة لمواطنين بحرينيين من الشيعة - أرشيفية

قال رئيس الأمن العام في البحرين اللواء طارق الحسن إن سلطات المملكة أحبطت محاولة لتهريب متفجرات وأسلحة بعضها صنع في إيران وسوريا إلى داخل البلاد في قارب.

وتشهد البحرين موجات من الاضطرابات منذ فبراير/شباط 2011 عندما طالبت احتجاجات تقودها الأغلبية الشيعية الأسرة السنية الحاكمة بتسليم السلطة إلى برلمان منتخب.

وقال الحسن في تصريحات نشرتها وكالة أنباء البحرين "استنادا إلى أعمال البحث والتحري والتي كشفت عن مخططات لتنفيذ أعمال إرهابية فقد تم تكثيف الإنتشار الأمني في جميع ربوع المملكة."

وأضاف أن قوات الأمن أبطلت مفعول سيارة ملغومة أيضا في منطقةالحورة شرقي العاصمة المنامة وضبطت متفجرات وذخائر واعتقلت 13 شخصا بينهم سعودي كانوا يحاولون الهرب من البحرين في قارب.

وقال الحسن إن الذخائر المهربة شملت "عبوات متفجرة مضادة للاشخاص" وأخرى خارقة للدروع و"50 قنبلة يدوية إيرانية الصنع"و"295 صاعق تجاري موصول بمقابس كتب عليها صنع في سوريا".

وكانت محكمة بحرينية قضت بالسجن 15 عاما على خمسة أشخاص في هجومين بقنبلتين بدائيتي الصنع انفجرت إحداهما خلال سباق فورمولا واحد للسيارات.

وقالت وكالة أنباء البحرين إن المتهمين اعترفوا بأنهم وراء التفجيرين لكن ناشطا يتابع هذه النوعية من القضايا قال إنهم نفوا صلتهم بالهجومين اللذين دمرا عدة سيارات لكن دون التسبب في إصابات. وحوكم اثنان من المدعى عليهم غيابيا.

وقال محمد المسقطي رئيس جمعية شباب البحرين لحقوق الانسانلرويترز إن المتهمين أبلغوا المحكمة بأنهم اعترفوا خلال الاستجواب تحت التعذيب. ولم يتسن الاتصال بمسؤولين للتعليق لكن السلطات كانت قد قالت فيما سبق إن التعذيب ليس من سياسة الحكومة.

وأورد تقرير لجنة تحقيق رأسها شريف بسيوني المحامي المتخصص في حقوق الانسان بالأمم المتحدة تفاصيل عن استخدام القوة المفرطة على نطاق واسع بما في ذلك انتزاع اعترافات تحت التعذيب وأوصت اللجنة باتخاذ إجراءات لوقفها.

وتقول حكومة البحرين إنها اتخذت خطوات للقضاء على العنف الذي قد تلجأ إليه الشرطة وذلك من خلال إنهاء خدمة المسؤولين عن مثل هذه الوقائع وتركيب كاميرات في مراكز الشرطة لمراقبة الانتهاكات. لكن نشطاء يقولون إن الانتهاكات لاتزال مستمرة.

وتتهم حكومة البحرين المعارضة بأن لها أجندة طائفية وصلات بإيران وجماعة حزب الله الشيعية اللبنانية، فيما تنفي المعارضة ذلك وتقول إن هذه المزاعم تتخذ ذريعة لعدم القيام بإصلاحات ديمقراطية. وتنفي طهران أيضا أي صلة لها بالاضطرابات لكنها تؤيد قضية المعارضة البحرينية في حين انتقد حزب الله حملة الحكومة البحرينية ضد المحتجين الشيعة.

ونجحت السلطات إلى حد بعيد في إخماد الاحتجاجات بمساعدة من دول خليجية لكن اشتباكات ما زالت تحدث على نطاق محدود، وتتزايد الهجمات بالقنابل منذ منتصف عام 2012 وتستهدف أساسا الشرطة وقوات الأمن. وعلقت جماعات المعارضة الشيعية مشاركتها في محادثات المصالحة مع الحكومة بعد اعتقال قيادي في جمعية الوفاق جماعة المعارضة الرئيسية في سبتمبر/أيلول.

ويشكو شيعة البحرين من التمييز في مجالات مثل التوظيف والخدماتالعامة وهو ما تنفيه الحكومة. وفشلت محادثات بين الحكومة والمعارضةفي إنهاء الأزمة السياسية.
XS
SM
MD
LG