Accessibility links

هل يؤثر مقتل حسين الجزيري على تطورات الأحداث في البحرين؟ شارك برأيك


مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن في قرية السنابس الخميس

مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن في قرية السنابس الخميس

لقي فتى حتفه الخميس بطلقة من سلاح الخرطوش في مواجهات مع الشرطة في قرية الديه، أثناء مظاهرات بمناسبة الذكرى الثانية لانطلاق الحركة الاحتجاجية في البحرين، بحسب المعارضة ووزارة الداخلية.

وأكدت "جمعية الوفاق" المعارضة عبر تويتر مقتل الشاب حسين الجزيري اثر إصابته بطلقات الشوزن في منطقة الديه.


وكذلك أكد مصدر من المكتب الإعلامي لجمعية الوفاق الخبر لوكالة الصحافة الفرنسية و أيضا "ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير" عبر موقع فيسبوك.

وقال القائم باعمال جمعية "وعد" المعارضة رضي الموسوي، في حوار مع "راديو سوا" إن الجزيري توفي متأثرا بجراحه بعد ان اطلقت عناصر الشرطة الرصاص على صدره، من مسافة قريبة جدا لا تتعدى عدة امتار.

وبحسب معلومات تناقلها المعارضون على الانترنت, كان الجزيري في الـ16 من عمره.

وأكدت وزارة الداخلية البحرينية مقتل شخص بعد إصابته في الدية.

وأظهر مقطع فيديو نشر على الانترنت رجلا يتحدى رجال الأمن بإطلاق النار عليه بعد مقتل الشاب:




هل لديك تعليق؟ شارك برأيك في قسم تعليقات فيسبوك أدناه.


ومن جانبه، أكد رئيس الأمن العام اللواء طارق حسن الحسن في بيان وزعته وزارة الداخلية أن "مجموعات قامت منذ الأربعاء بأعمال تخريب وقطع الشوارع وغلق الطرق الرئيسية وارتكاب أعمال عنف واعتداء على الممتلكات العامة والخاصة وذلك بمناطق متفرقة".



وقد تحولت العديد من مدن وقرى البحرين الخميس إلى ساحات مواجهة بين قوات الأمن ومتظاهرين غاضبين خرجوا إلى الشوارع لإحياء الذكرى الثانية لاندلاع الحركة الاحتجاجية التي تطالب بإجراء اصلاحات جذرية في المملكة الخليجية.

وقطع متظاهرون منذ ساعات الصباح الأولى عددا من الشوارع والمنافذ العامة بالإطارات وبراميل النفايات والحجارة، متحدين بذلك قوات الأمن التي انتشرت بكثافة، خاصة في المناطق التي تسكنها أغلبية شيعية.

دوار اللؤلؤة

وفي قرية السنابس القريبة من دوار اللؤلؤة في المنامة، وحاول عشرات من المتظاهرين الذين كانوا يرددون شعارات مناهضة للحكومة، دخول الدوار الذي يعد رمزا للاحتجاجات في البحرين، إلا أن قوات الأمن تدخلت لتفريقهم ومنعتهم من التوجه إلى الدوار.

مواجهات في قرية السنابس

مواجهات في قرية السنابس

وأطلق محتجون قنابل المولوتوف على قوات الشرطة التي فتحت نيران أسلحة الشوزن، مما أدى إلى إصابة عدد من المحتجين بجروح.

كما شهدت قرى سترة والدراز وكرزكان والدير وسند وباربار وعشرات المناطق الأخرى، مواجهات استخدمت فيها قوات الأمن الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، في حين عمد المحتجون الذين رفعوا أعلام البحرين وشعارات "الشعب يريد إسقاط النظام" و"يسقط حمد"، إلى رشقها بالزجاجات الحارقة والحجارة.

مواجهات عشية ذكرى الاحتجاجات (الأربعاء 19:00 بتوقيت غرينتش)

اندلعت مواجهات بين الشرطة البحرينية ومئات المتظاهرين الذين حاولوا الوصول إلى دوار اللؤلؤة في العاصمة المنامة، والذي شهد قبل عامين احتجاجات للمطالبة بإجراء إصلاحات.

يأتي ذلك قبل يوم من حلول الذكرى الثانية للاحتجاجات المطالبة بالإصلاح و يتزامن أيضا مع إعلان المعارضة الرئيسية في البلاد اعتزامها المشاركة في الجولة الثانية من عملية حوار وطني جديدة.

ودعا ما يسمى بـ"ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير" الذي يديره مجهولون عبر وسائل التواصل الاجتماعي على الانترنت، إلى العودة إلى التظاهر خاصة في "دوار اللؤلؤة" الذي شكل قبل سنتين معقلا للاحتجاجات التي وضعت لها السلطات حدا بالقوة بعد شهر من انطلاقها.

ودعا الائتلاف إلى التجمع في الميدان يومي الخميس والجمعة وإلى تنفيذ إضراب عام في المملكة.

وهذا فيديو لمتظاهرين في مسيرة في البحرين الأربعاء:



بينما دعت جمعية الوفاق المعارضة إلى وقف التعاملات الاقتصادية الخميس في ذكرى انطلاق الاحتجاجات. كما دعت جمعية الوفاق إلى تنظيم مظاهرة كبيرة الجمعة.

وتشهد المملكة حوارا وطنيا هشا دعت إليه السلطات من أجل حل الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ عامين.

رجب: وجود تعمد للتصعيد

وقالت المتحدثة باسم الحكومة البحرينية ووزيرة الإعلام سميرة رجب لوكالة الصحافة الفرنسية "نتوقع للأسف تصعيدا في الشارع، وهذا قيل علنا، بأهداف متناسقة بين الحوار والشارع" مشيرة خصوصا إلى وجود "تعمد للتصعيد ولإسقاط ضحايا للضغط على الحوار".

وأضافت "كل همنا حاليا أن يكون الحوار جادا وتوافقيا بشكل عادل ومنصف لكي لا نصل إلى أزمة جديدة".

وتشهد البحرين اضطرابات سياسية منذ اندلاع احتجاجات حاشدة تنادي بالديمقراطية أوائل عام 2011.
XS
SM
MD
LG