Accessibility links

logo-print

عاشوراء.. هل يعيد التوتر من جديد إلى البحرين؟ شارك برأيك


أطفال شيعة في البحرين يحتفلون بمناسبة عاشوراء

أطفال شيعة في البحرين يحتفلون بمناسبة عاشوراء

عاد التوتر من جديد إلى شوارع البحرين، بعد أن شهدت قرية كرزكان مواجهات بين قوات الأمن البحرينية، ومواطنين شيعة كانوا يحتفلون بذكرى عاشوراء.

وذكرت مصادر محلية أن المناوشات بين قوات الأمن ومحتفلين بذكرى عاشوراء، بدأت بعد أن قامت قوات الأمن بنزع السواد الخاص بإحياء ذكرى عاشوراء في قرية كرزكان ومنطقة المالكية.

شارك برأيك:​

وفرقت الشرطة المحتجين بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، بعد أن رفضوا مغادرة شوارع مناطق الاحتفالات بذكرى عاشوراء.

ونشر ناشطون صورا لأشخاص أصيبوا خلال المواجهات على موقع تويتر.​

وأدانت جمعية الوفاق الإسلامية المعارضة، في بيان، "نزع رايات ويافطات عاشوراء بالقوة في عدة مناطق بحرينية بمحافظات مختلفة"، معتبرة ذلك "تعديا على الشعائر والحريات الدينية وإمعانا في استهداف مكون من المكونات الإسلامية، وتضييقا على حرية المعتقد".

واستنكر قسم الحريات الدينية بمرصد البحرين، من جانبه، "استمرار الجهات الرسمية في التضييق على حقوق المواطنين الدينية في إقامة شعائرهم في عاشوراء"، معتبرا حوادث كرزكان والمالكية "دليلا على تصاعد وتيرة التعديات على الحريات الدينية، وتزايد الإجراءات غير القانونية لتقييد حق إبراز المعتقدات الدينية".

في المقابل، نفى النائب الأول لرئيس مجلس النواب السابق غانم البوعينين، في اتصال بموقع قناة "الحرة"، حدوث أي قمع. وقال "لا وجود للتوتر في البحرين وأن الاحتفالات بعاشوراء تتم بشكل عادي".

وأضاف أن الأيام القادمة ستثبت صحة كلامه، "لأنه لا وجود لأي تجاوزات قانونية".

وانتقل التوتر من الشوارع البحرينية إلى مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر مغردون أن "قمع الشرطة للاحتفالات هو مس بشعار الطائفة الشيعية واستهداف متواصل من طرف السلطات البحرينية لهذه الفئة التي ينتمي لها أغلب المعارضين".​

من جانب آخر، اعتبر مغردون آخرون أن السلطات قامت بما يتوجب عليها فعله منعا لأي استفزاز وتجاوز من طرف المحتفلين.​

المصدر: موقع راديو سوا

XS
SM
MD
LG