Accessibility links

البحرين تشدد الإجراءات الأمنية بعد تهديدات داعش


عناصر من الشرطة البحرينية

عناصر من الشرطة البحرينية

اتخذت السلطات البحرينية سلسلة من الإجراءات الأمنية "الوقائية" خشية استهداف البلاد بهجمات مسلحة قد ينفذها عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وتأتي هذه التحركات الأمنية بعد التهديد الذي أطلقه أحد قيادات التنظيم عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي بأن البحرين ستكون الهدف التالي لهجمات التنظيم بعد هجوم الكويت.

من جهة أخرى خرج عدد من الناشطين الشيعة في قرية الدراز غرب المنامة في مظاهرة تطالب بالإفراج عن المعارض البحريني علي سلمان.

في غضون ذلك أدى آلاف البحرينيين سنة وشيعة صلاة الجمعة موحدة في جامع عالي الكبير الشيعي، للتأكيد على الوحدة وقوة العلاقة بين السنة والشيعة في البحرين.

وقبل ساعات من بدء الصلاة أجرت قوات الأمن البحرينية تفتيشا دقيقا للجامع خشية استهدافه بأعمال إرهابية، خاصة مع التهديدات التي أطلقتها منظمات إرهابية باستهداف البحرين.

وأثناء توافد جموع المصليين للصلاة الموحدة شددت القوى الأمنية البحرينية الحماية في محيط الجامع الذي يقع في مدينة عالي وسط البحرين.

وجاءت مبادرة الصلاة الموحدة من المؤسسة البحرينية للمصالحة والحوار المدني التي أعلنت عن إقامة صلاة موحدة تجمع بين الطائفتين الشيعية والسنية في جامع شيعي، على أن تكون الصلاة في الجمعة التي تليها بأحد جوامع الطائفة السنية.

وتشهد البحرين منذ أربعة أعوام حراكا سياسيا تقوده المعارضة البحرينية ذات الصبغة الشيعية تمثل في مظاهرات مناهضة لنظام الحكم وتطالب بتغييرات وإصلاحات جذرية في البلاد.

وترفض الحكومة البحرينية التعامل مع المعارضة وتشن حملات اعتقال وقمع بحقها. وتتهم الحكومة المعارضة بأنها تنفذ أجندات خارجية لدول اقليمية في إشارة إلى الدور الإيراني الداعم للحراك في البحرين.

وكانت منظمات حقوق الإنسان وعلى رأسها منظمة هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية قد انتقدت في تقاريرها تعامل السلطات البحرينية مع المعارضة السياسية في البلاد.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG