Accessibility links

البحرين تتجاهل تنديد الأمم المتحدة وتمدد اعتقال الخواجة


قررت محكمة بحرينية السبت تمديد اعتقال الناشطة الحقوقية مريم الخواجة ابنة المعارض الشيعي عبد الهادي الخواجة لمدة 10 أيام رغم تنديد الأمم المتحدة التي طالبت بالإفراج عنها، حسبما أعلن محاميها محمد الجيشي.

وتم توقيف مديرة مركز الخليج لحقوق الإنسان مريم الخواجة في 30 آب/أغسطس في مطار المنامة واتهامها بالاعتداء على ضابط شرطة، وهو ما تنكره الخواجة جملة وتفصيلا. وأفاد الجيشي بأن القاضي أمر بإبقاء الخواجة قيد التوقيف بالتهمة نفسها.

وأعربت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الانسان رافينا شمدساني الجمعة في لقاء صحافي عن قلق المجتمع الدولي من "استمرار انتهاك الحق في حرية التعبير وحرية الاجتماع السلمي والجمعيات واستهداف المدافعين عن حقوق الانسان في البحرين".

ووجهت شمدساني نداء للحكومة البحرينية لاتخاذ "إجراءات فورية للإفراج عن السيدة الخواجة وجميع المدافعين عن حقوق الانسان" المسجونين بدون سبب وجيه.

واستنكر مغردون على موقع التواصل الاجتماعي تويتر قرار تمديد اعتقال الناشطة مريم الخواجة.

وجاء في تغريدة: "مريم الخواجة تواجه استكبار النظام البحريني اليوم، سلطة كاملة بمواجهة إرادة فتاة".

وقالت مغردة إن "مريم الخواجة أقوى مما يتصور النظام".

وحيت تغريدة ثالثة ذكاء الناشطة الحقوقية التي تمكنت رغم سجنها من تسليط الضوء على ممارسات البحرين حيال الحقوقيين.

وأعربت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف الجمعة عن قلق واشنطن من اعتقال مريم الخواجة.

وتنظم السبت من أمام السفارة البحرينية في واشنطن مسيرة احتجاجية للمطالبة بالإفراج الفوري عن مريم الخواجة.

​وتجدر الإشارة إلى أن والد مريم الخواجة، عبد الهادي الخواجة محكوم بالسجن المؤبد بتهمة التآمر على النظام بعد مشاركته في المظاهرات المناهضة للحكومة سنة 2011.

وإضافة إلى الخواجة هناك 12 ناشطا سياسيا وطبيبان معتقلون منذ 2011 بسبب ممارستهم سلميا حقهم في حرية التعبير والتجمع، بعد أن حكم عليهم بفترات سجن طويلة بسبب مشاركتهم في التظاهرات، بحسب المتحدثة باسم المفوضية.

وتشهد مملكة البحرين منذ ثلاث سنوات حركة احتجاج تحركها الغالبية الشيعية التي تطالب بإقامة ملكية دستورية.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG