Accessibility links

logo-print

البحرين تستعد للانتخابات البرلمانية والبلدية السبت في ظل مقاطعة المعارضة


متظاهرون ضد الحكومة في قرية جنوب المنامة في الذكرى الثالثة لانتفاضة البحرين

متظاهرون ضد الحكومة في قرية جنوب المنامة في الذكرى الثالثة لانتفاضة البحرين

تجري السبت في البحرين أول انتخابات تشريعية وبلدية منذ الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها البلاد في 2011 في ظل مقاطعة المعارضة الشيعية.

ويخوض الانتخابات 266 مرشحا يتنافسون على 40 مقعدا في مجلس النواب الذي تستمر ولايته لأربع سنوات. وفيما قاطعت جمعية الوفاق الإسلامية المعارضة هذه الانتخابات ولم تقدم أي مرشح لخوضها، أعلنت بقية المجموعات السياسية وأبرزها جمعية الأصالة التي تمثل التيار السلفي والمنبر الإسلامي وتجمع الوحدة الوطنية أسماء مرشحيها إلى هذه الانتخابات.

وبحسب المراقبين، فإن نسبة المشاركة هي العامل الأكثر أهمية في هذه العملية الانتخابية التي تشهدها المملكة الخليجية الصغيرة والاستراتيجية التي يقطنها 1.3 مليون نسمة، وهي مقر للأسطول الأميركي الخامس.

والانتخابات التشريعية التي تنظم بالتزامن مع انتخابات بلدية، هي أول استفتاء شعبي عام في المملكة منذ قيام السلطات بوضع حد بالقوة لاحتجاجات شعبية قادها الشيعة في 2011 ضد الحكم في خضم أحداث الربيع العربي.

وفي 2011، انسحب 18 نائبا يمثلون جمعية الوفاق في مجلس النواب احتجاجا على قمع الاحتجاجات وللمطالبة بـ"ملكية دستورية حقيقية".

وبات هذا المطلب الشعار الرئيسي للمعارضة في البحرين.

وألقي القبض على عدد من القياديين المعارضين وحكم عليهم بعقوبات سجن قاسية.

واستمرت الاحتجاجات على شكل تحركات متفرقة شهدت في جانب منها أعمال عنف، إلا أن الحركة الاحتجاجية عموما خفت حدتها مع مرور السنوات ومع عدم تحقيق أي تغيير على الأرض.

وفي خطوة لتحدي الانتخابات، دعا ائتلاف 14 فبراير عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى استفتاء "حول شرعية النظام" بالتزامن مع الانتخابات.

المصدر: راديو سوا/وكالات

XS
SM
MD
LG