Accessibility links

logo-print

#إغلاق_جمعية_الوفاق.. تطبيق للعدالة أم اضطهاد للشيعة؟ شارك برأيك


 زعيم المعارضة البحرينية علي سلمان

زعيم المعارضة البحرينية علي سلمان

لم يمر أكثر من أسبوعين على تشديد عقوبة سجن زعيم المعارضة البحرينية علي سلمان، حتى قررت السلطات البحرينية الثلاثاء تعليق أنشطة جمعية الوفاق الشيعية، أبرز قوى المعارضة في المملكة، وأغلقت مقارها وتحفظت على أموالها.

وأوردت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية أن هذا القرار جاء "لما قامت به الجمعية من ممارسات استهدفت ولا زالت تستهدف مبدأ احترام حكم القانون وأسس المواطنة المبنية على التعايش والتسامح واحترام الآخر".​

شارك برأيك:​

وقال محام الجمعية عبد الله الشملاوي في تغريدات على تويتر "بعد ساعتين من رفع دعوى بوقف نشاط جمعية الوفاق وإغلاق مقراتها قضت المحكمة الإدارية بشكل مستعجل، للوزير بطلباته".

وأضاف: "بعد أن قضت المحكمة الإدارية بوقف نشاط الوفاق وإغلاق مقراتها ووضعها تحت الحراسة القضائية، حددت السادس من تشرين الأول/ أكتوبر للنظر في طلب التصفية".​

وتعد جمعية الوفاق أبرز الحركات السياسية الشيعية التي قادت الاحتجاجات ضد حكم الملك حمد بن عيسى آل خليفة منذ العام 2011، للمطالبة بملكية دستورية وإصلاحات سياسية.

تباين الآراء

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي تباينت آراء المغردين، إذ اعتبر بعضهم أن قرار تعليق أنشطة الجمعية "غير عادل وهو إقصاء لجزء هام من المجتمع البحريني".​

بينما اعتبر آخرون تعليق أنشطة جمعية الوفاق "خطوة هامة وجيدة قامت بها الحكومة البحرينية":​

وكان القضاء البحريني قد أوقف عمل جمعية الوفاق ثلاثة أشهر نهاية تشرين الأول/ أكتوبر 2014 بطلب من وزارة العدل التي اتهمتها حينها بخرق قانون الجمعيات وعقد جمعيات عمومية في غياب النصاب القانوني.

المصدر: موقع "الحرة"

XS
SM
MD
LG