Accessibility links

استجوبت النيابة البحرينية صباح الاثنين المعارض إبراهيم شريف، ووجهت له تهمة "التحريض على كراهية النظام" وقررت إطلاق سراحه، بحسب مركز البحرين لحقوق الإنسان.

وقال المركز الحقوقي إن المعارض يواجه حكما بالسجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات، لكنه أشار إلى أنه من غير الواضح ما إذا كانت الاتهامات ستذهب إلى المحاكم، وما إذا كانت الحكومة قد قررت منعه من السفر.

وقدم ممثل النيابة خلال جلسة الاثنين سبع تغريدات لشريف تتعلق بعدة موضوعات. وقال المركز إن التغريدات تتعلق برسائل دعم لمعتقلين سياسيين، وكتب الشريف في إحداها "ماذا يبقى من ديكور الدولة الديموقراطية؟".

وقد استدعي شريف الاثنين للتحقيق في "إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية"، ثم أفرج عنه، من دون معرفة تفاصيل إضافية عما جرى.

وقالت المديرة المساعدة للبحوث في مكتب منظمة العفو الدولية ببيروت لين معلوف "إن الاتهام الموجه إليه سخيف ويجب التخلي عنه فورا" مضيفة أن السلطات البحرينية تسعى إلى "التضييق وترهيب كل من يجرؤ على التعبير بشأن انتهاكات حقوق الإنسان" في المملكة.

وشريف هو الأمين العام السابق لجمعية (وعد)، وكان قد سجن لأكثر من أربع سنوات من 2011 إلى 2015 بسبب مشاركته في الاحتجاجات التي اندلعت في البلاد عام 2011، ثم أعيد سجنه بعد الإفراج عنه بتهمة "الحض على كراهية النظام"، قبل إطلاق سراحه في تموز/ يوليو 2016 بعد أن أمضى سنة خلف القضبان.

ولعب هذا المعارض السني دورا رئيسيا في حركة الاحتجاج التي تطالب بملكية دستورية في البحرين.

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد طالبت مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة باتخاذ إجراءات ضد البحرين بسبب وضع حقوق الإنسان "المتدهور" في المملكة.

المصدر: مركز البحرين لحقوق الإنسان/ أ ف ب

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG