Accessibility links

الأمم المتحدة تحذر من انتشار السلاح في الساحل الإفريقي


متشددون في شمال مالي

متشددون في شمال مالي

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الثلاثاء المجموعة الدولية إلى تنسيق جهودها لوضع حد لما أسماه بالوضع المقلق في منطقة الساحل الإفريقي.

وقال بان كي مون في خطاب افتتاح الدورة السنوية للجمعية العمومية للأمم المتحدة إن "أزمة الساحل لا تحظى باهتمام كاف ولا بالدعم".

وأضاف المحدث أن "الفقر والضعف والجفاف والتوترات بين المجموعات تشكل تهديدا لاستقرار المنطقة بأكملها"، مشيرا إلى أن "التطرف ينمو".

وأوضح كي مون أن "الأسلحة في هذه المنطقة متوافرة بسهولة فيما من الصعوبة إيجاد فرصة عمل"، داعيا المجموعة الدولية إلى "بذل جهود كبيرة ومنسقة لمعالجة هذا الوضع المقلق".

وذكر الأمين العام للأمم المتحدة أنه سيقدم "استراتيجية متكاملة" للأمم المتحدة تجمع بين التصدي لمكافحة الإرهاب وتجارة الأسلحة وتقديم مساعدة إنسانية للتنمية، وذلك خلال اجتماع رفيع المستوى حول منطقة الساحل على هامش الجمعية العامة.

وخاطب بان المسؤولين الحاضرين في الجمعية بالقول "أطلب منكم أن تشتركوا وتساعدوا بقوة" هذه المبادرة.

وقد جاءت دعوة بان كي مون غداة مطالبة مالي رسميا بتدخل عسكري في شمال البلاد الذي تسيطر عليه مجموعات متشددة.

وأعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الاثنين في نيويورك أن الرئيس المالي ديونكوندا تراوري ورئيس الوزراء شيخ موديبو ديارا طلبا، في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إصدار قرار من مجلس الأمن يسمح ب"تدخل قوة عسكرية دولية بهدف مساعدة الجيش المالي في استعادة السيطرة على مناطق الشمال المحتلة".

وأوضح الوزير الفرنسي أن "حكومة مالي تأمل في انتشار فوري لهذه القوة"، وقد طلبت مساعدة الأمم المتحدة "في ظروف واضحة ودقيقة".

ويعقد الأربعاء اجتماع حول منطقة الساحل على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة سيبحث طلب مالي.

وكانت الحكومة المالية قد توصلت إلى اتفاق مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا حول مشروع خطة لنشر قوة افريقية في مالي لتقديمه إلى الأمم المتحدة من أجل استعادة السيطرة على شمال البلاد.
XS
SM
MD
LG