Accessibility links

logo-print

بين النفي والتحريم.. هل ستمنع السعودية 'بوكيمون غو'؟


لعبة بوكيمون غو

لعبة بوكيمون غو

ارتبطت رسوم متحركة بفتاوى دينية تحرم مشاهدتها حول العالم، لكن أغلبية تلك الفتاوى يصدرها إما رجال دين غير مؤهلين للإفتاء، أو تبدأ القصة بخبر ساخر سرعان ما يصدقه كثير من الناس.

ولتجنب أي تخبط في الآراء، خرجت هيئة كبار العلماء في السعودية من صمتها لنفي ما نسب إليها من فتوى حرمت فيها لعبة "بوكيمون غو" الشهيرة التي اجتاحت العالم، وأحدثت ثورة لم يسبق لها مثيل بعد أن ربطت العالم الافتراضي بالواقع.

وقالت الهيئة في ثلاث تغريدات متتابعة على تويتر إن وسائل الإعلام تداولت فتوى قديمة، وإنها لم تعلن أن النسخة الجديدة من هذه اللعبة تتطلب فتوى جديدة.

وفي إندونيسيا التي انتشرت اللعبة بين مواطنيها، قال المسؤول في مجلس العلماء الإندونيسيين أميدان شابيراه لرويترز إنه لم يصدر أي قرار بشأن بوكميون غو، لكنه قال إن للعبة "أضرارا أكثر من المنافع" لأنها "قد تلهي الناس عن أعمالهم ودراستهم".

ونقلت وسائل إعلام محلية عن مسؤولي أمن إندونيسيين قولهم إن اللعبة قد تتيح للأعداء جمع معلومات حساسة من بيانات القمر الصناعي. وحظر مسؤولون أيضا ممارسة اللعبة داخل محيط القصر الرئاسي.

وحقق التطبيق الذي ينتمي لألعاب الواقع المعزز والذي أصدرته شركة نينتدو ويقوم فيه اللاعبون بملاحقة شخصيات افتراضية على شاشات هواتفهم في أرض الواقع شعبية كبيرة على مستوى العالم وزادت القيمة السوقية للشركة اليابانية للضعف تقريبا.

وقال متحدث باسم شركة بوكيمون التي أنتجت اللعبة بالاشتراك مع نينتندو إن اللعبة تهدف للمتعة وليس لإثارة مشاكل اجتماعية.

ولم تطرح اللعبة رسميا بعد في البلد الذي يسكنه 250 مليون نسمة لكن عشرات الآلاف من الإندونيسيين يحملون اللعبة باستخدام موقع بديل على الإنترنت للوصول إلى متاجر التطبيق في دول أخرى وتحميلها.

المصدر: موقع الحرة/ رويترز

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG