Accessibility links

logo-print

هوس 'بوكيمون غو'... هذه مخاطره على الأطفال


'بوكيمون غو' في الكويت

'بوكيمون غو' في الكويت

لا تبدو حمى لعبة "بوكيمون غو" في طريقها للخفوت وسط تأييد اللاعبين وتحذيرات المراقبين. وتثير اللعبة جدلا متصاعدا حول الحدود المتعة والأضرار التي قد تلحق باللاعبين.

وجرى تسجيل العديد من حوادث الاصطدام والوقوع والكسور والجروح حول العالم، لكن أبرز حادث تمثل في عثور المراهقة الأميركية شايلا وغينز (19 عاما) على جثة طافية في إحدى البحيرات وهي تلاحق "بوكيمونا مائيا".

مخاطر على الأطفال

لم تتوقف انتقادات وجهها البعض لمطوري "بوكيمون غو" لعدم اتخاذهم ما يكفي من الإجراءات لتأمين سلامة الأطفال الذين أعجبوا باللعبة.

ففي النمسا عثرت مجموعة من الصبية المراهقين على امرأة تغرق في بركة مياه حيث قادهم البحث عن بوكيمون إلى هناك، ليهرعوا لطلب النجدة. وفيما كان أفراد الشرطة والمسعفين قلقين بشأن تأثير مشهد مثل هذا على المراهقين، بدا هؤلاء غير مبالين عندما عادوا للعبهم، بينما أبدى أحدهم أسفه لاضطراره لقطع لعبه لطلب النجدة.

وأبدت مغردة على تويتر تحفظها عند قيامها بوضع هدف أمام منزلها، ليتوافد عليه لاعبون من الأطفال لم يكن كلهم برفقة أهلهم، بينما لم يميز أحدهم كيف وصل إلى منزلها.

​وبالرغم من وجود إنذار "الغرباء" في اللعبة إلا أن التجربة أثبتت أن الراشدين والأطفال على حد سواء يهملونه في سبيل وصولهم للهدف القادم، حسبما ذكرت ديلي ميل.

'بوكيمون غو' في الشرق الأوسط

اللعبة استأثرت باهتمام سعوديين قاموا بتحميل هذه اللعبة على هواتفهم الجوالة، لتسارع هيئة المرور على تويتر للتحذير من مخاطرها:

وغير بعيد عن السعودية، تداولت وسائل إعلام خبرا عن منع "بوكيمون غو" في كافة سفارات إسرائيل بناء على تعليمات وزارة الخارجية الإسرائيلية. ومنع الجيش الإسرائيلي جنوده من ممارسة هذه اللعبة في المواقع العسكرية لمنع كشف معلومات عسكرية سرية.

ووصل جنون اللعبة إلى مصر لتتداول وسائل إعلام مصرية تصريحات وكيل الأزهر عباس شومان وانتقاده الشديد للعبة باعتبارها "هوسا" لا فائدة ترجى منه، يدفع الناس إلى السير في الشوارع "كالسكارى" غافلين عن الأماكن التي يدخلونها، على حد تعبيره.

المصدر: ديلي ميل/موقع الحرة

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG