Accessibility links

logo-print

تأخر التحقيقات في اعتداء بوسطن وتساؤلات حول أداء مكتب التحقيقات الفدرالي


استمرار الترحم على أرواح الضحايا

استمرار الترحم على أرواح الضحايا

يسعى المحققون الأميركيون إلى تحديد الدافع وراء تفجيري ماراثون بوسطن وما إذا كان آخرون غير المشتبه بهما المعروفين ضالعين في الهجوم، وذلك في وقت ثارت فيه تساؤلات حول أداء مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اى).

وقالت مصادر قريبة الصلة من التحقيقات إن المحققين يتحينون أي فرصة يوم الأحد لاستجواب المشتبه به الناجي المنحدر من أصل شيشاني جوهر تسارناييف.

غير أن إدوارد ديفو رئيس شرطة ضاحية ووترتاون في بوسطن، حيث تم القبض على جوهر، قال لشبكة (سي إن إن) إن المؤشرات الأولية تشير إلى أن الشقيقين تصرفا بمفردهما.

ويرقد تسارناييف في مستشفى ببوسطن مصابا بجروح خطيرة الأمر الذي يجعله غير قادر على التحدث بعد اعتقاله في وقت متأخر من مساء يوم الجمعة في نهاية مطاردة تسببت في إغلاق مدينة بوسطن.

ويحاول المحققون التأكد مما إذا كان الشقيقان المشتبه بهما قد حصلا على مساعدة في تفجير القنبلتين عند خط النهاية في الماراثون المزدحم يوم الاثنين، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة العشرات بجروح.

أداء مكتب التحقيقات

وقال مصدر أمني مقرب من التحقيقات إن تيمورلنك الذي قتل في وقت مبكر يوم الجمعة بعد تبادل لإطلاق النار مع الشرطة، سافر إلى موسكو في يناير/كانون الثاني 2012 وقضى ستة أشهر في المنطقة لكن لم يتضح ماذا فعل خلال وجوده هناك وما إذا كان قد اتصل بجماعات متشددة في منطقة القوقاز بروسيا.

ولم توجه السلطات الأميركية بعد اتهامات لجوهر الذي سيدافع عنه مكتب المحامي العام الفدرالي الذي يمثل المشتبه بهم الذين لا يستطيعون توكيل محامين عنهم.

وكانت مصادر قد أشارت إلى أن الاتهامات ستوجه رسميا لجوهر يوم السبت لكن مسؤولين من مكتب الإدعاء ووزارة العدل أشاروا إلى أنه لن تصدر بيانات قبل الأحد.

وقالت المصادر إن اعتداء بوسطن أثار تساؤلات حول عمل مكتب التحقيقات الفدرالي (اف.بي.اي) الذي قال إنه استجوب تيمورلنك عام 2011 بعدما أثارت أجهزة الأمن الروسية مخاوف من أنه يتبع نهجا متشددا.

غير أن مكتب التحقيقات الفدرالي قال إنه لم يرصد حين ذاك أي "نشاط إرهابي" من جانب تيمورلنك.

لكن زبيدة تسارناييف والدة المشتبه بهما التي تعيش الآن في روسيا أبلغت محطة تلفزيون روسية أن تيمورلنك كان تحت مراقبة مكتب التحقيقات الفدرالي لسنوات.
XS
SM
MD
LG