Accessibility links

مكتب التحقيقات الفدرالي: متفجرات بوسطن مصدرها "حقيبة محمولة على الظهر"


الوكيل الخاص لمكتب التحقيقات الفدرالي والمكلف بالإشراف على التحقيقات في تفجيرات بوسطن ريتشارد دي لورييه

الوكيل الخاص لمكتب التحقيقات الفدرالي والمكلف بالإشراف على التحقيقات في تفجيرات بوسطن ريتشارد دي لورييه

قال مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) الثلاثاء أن المتفجرات التي تم استخدامها عند خط نهاية "ماراثون بوسطن" كانت مخبأة في "حقيبة محمولة على الظهر".

وقال الوكيل الخاص للمكتب ريتشارد دي لورييه، والمكلف بالإشراف على التحقيقات في تفجيرات بوسطن، إنه تم اكتشاف متفجرات وكرات معدنية ومسامير، والذي يرجح إتمام التفجيرات بواسطة "طناجر ضغط".

واستدرك لورييه قائلا، "ما زال من المبكر تحديد المسؤول".

وقالت أجهزة شرطة بوسطن إنه تم العثور على أكياس من النايلون الأسود يعتقد أنها أخفت واحدة على الأقل من القنابل التي انفجرت عند نهاية ماراثون بوسطن.

هجمات سابقة باستخدام "طناجر ضغط"
  • فبراير/شباط 2013: انفجار طنجرة ضغط شمال أفغانستان خلّف خمسة قتلى.
  • أكتوبر/تشرين الأول 2012: إحباط قوات الشرطة الفرنسية محاولة تفجير بقالة يهودية على مقربة من العاصمة باريس باستخدام طنجرة ضغط.
  • مايو/أيار 2012: إعلان خبراء متفجرات عن عثورهم على طنجرة ضغط في غرفة فندق أقام فيها الجندي الأميركي المتهم بالتخطيط لتفجير قاعدة فورت هود العسكرية بولاية تكساس الأميركية.
  • مايو/أيار 2010: اكتشاف طنجرة ضغط ضمن ثلاثة أجهزة تمت زراعتها في محاولة تفجير ميدان التايمز في ولاية نيويورك الأميركية، وذلك بحسب تقرير مشترك صادر عن مكتب التحقيقات الاتحادي ووزارة الأمن الداخلي الأميركي.
  • مارس/آذار 2010: هجوم ميليشيات باستخدام طنجرة ضغط على قاعدة أميركية للمساعدات في شمال غرب باكستان، خلف ستة قتلى باكستانيين.
  • مارس/آذار 2006: انفجار طنجرة ضغط في معبد شمال الهند خلف خمسة قتلى، وذلك ضمن سلسلة هجمات خلفت 20 قتيلا.
  • ديسمبر/كانون الأول 2004: اتهام عشرة إسلاميين متشددين بالتخطيط لتفجير "سوق الكريسماس" شرقي فرنسا باستخدام طنجرة ضغط عشية رأس السنة عام 2000.
  • أغسطس/آب 2002: انفجار بواسطة طنجرة ضغط في سوق تجارية في كاتمندو، عاصمة نيبال، وهو الهجوم لم يخلف ضحايا وإنما دمر محال تجارية.

طريقة عمل متفجرات طناجر الضغط

تُزرع المتفجرات داخل طنجرة الضغط ويتم التحكم فيها عن بُعد بواسطة ساعات رقمية أو وحدات تحكم أو هواتف محمولة. ويؤدي الضغط العالي داخل الوعاء إلى قذف لغم "الشاربنل"، والذي يحدث التفجير، بحسب خبير متفجرات أخبر أسوشيتد برس.
وقال مسؤول قريب من التحقيقات لوكالة أسوشيتد برس إنه تم وضع المتفجرات في آنية طهي سعتها 1.6 غالون، واحتوت إحداها على قطع معدنية وكرات، والأخرى على مسامير، وتم وضع الأواني في حقائب سوداء مصنوعة من القماش الغليظ، على حد وصفه.

وأضاف المسؤول أن الآنية وضعت في أكياس سوداء على الأرض عند نهاية خط مارثون بوسطن بهدف إيقاع أكبر عدد من الإصابات.

أوباما يزور بوسطن الخميس (21:05 بتوقيت غرينتش)

أعلن البيت الأبيض الثلاثاء أن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيتوجه الخميس إلى بوسطن للمشاركة في موكب ديني مخصص لضحايا تفجيري بوسطن.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الأميركية جاي كارني في بيان "سيسافر الرئيس صباح الخميس إلى بوسطن لإلقاء كلمة خلال حفل ديني مخصص لأولئك الذين قتلوا أو أصيبوا بجروح خطرة خلال الاعتداء بالمتفجرات الذي وقع قرب خط نهاية ماراثون بوسطن".

هيغل: تفجيرات بوسطن "جريمة إرهابية" (20:30 بتوقيت غرينتش)

اعتبر وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل الثلاثاء أن تفجيرات بوسطن هي "جريمة إرهابية".

ودعا هيغل، في إفادته أمام لجنة الاعتمادات في مجلس النواب الأميركي، إلى "عدم القفز إلى النتائج قبل اكتمال التحقيق في الحادث"، مضيفا "مثلي مثل كل الأميركيين (..) أصلي وأدعو لضحايا ومصابي حادث بوسطن الذي يعد حادثا إرهابيا همجيا".

وأردف، "مثلما قال الرئيس أوباما أمس، ما زلنا لا نعلم من ارتكب ذلك ولماذا، ويتعين علينا انتظار نتائج التحقيق المفصل الذي سيقرر ما إذا كانت جماعة إرهابية خارجية أم داخلية وراءه، ومن الضروري عدم التسرع والقفز إلى استنتاجات قبل ورود نتائج ذلك التحقيق".

ومن جهة أخرى، قالت وزيرة الأمن الداخلي الأميركي جانيت نابوليتانو أنه "لا دليل على تورط جهة خارجية في التفجيرات".

وناشدت وزارة الأمن الداخلي الأميركي على موقعها الإلكتروني المقيمين في الولايات المتحدة الإبلاغ الفوري عن أي نشاط يدعو للريبة، وذلك في محاولة للحد من "جرائم الإرهاب".

وفي سياق متصل، قال مسؤول أميركي لقناة "الحرة"، إنه "كلما تأخر إثبات ضلوع طرف خارجي، اتجهت الأنظار إلى الداخل".

ويُذكر أنه لم تتبنّ أي مجموعة، سواء خارجية أو داخلية، تفجيرات ماراثون بوسطن حتى الآن. وتناقلت بعض وسائل الإعلام الأميركية وجود شخص يحمل الجنسية السعودية ضمن المصابين، مؤكدة أنه مجرد شاهد، وليس مشتبها به.

لا دليل على وجود تهديدات إضافية

وقال مكتب التحقيقات الفدرالي الثلاثاء أن "الوضع أمسى تحت السيطرة"، مطمئنا سكان بوسطن والمناطق المحيطة أنه "لا توجد تهديدات إضافية"، متعهدا أنه "سيحقق في التفجيرات حتى آخر أصقاع الأرض".

وقال حاكم ماساشوسيتس ديفال باتريك، "لم نعثر على أي قنابل لم تنفجر في بوسطن (عاصمة الولاية) خلافا لما أشيع في بعض وسائل الإعلام".

أوباما: تفجيرات بوسطن عمل "إرهابي جبان" (16:26 بتوقيت غرينتش)

قال الرئيس باراك أوباما إن السلطات الأميركية تمتلك بعض المعلومات التي تؤكد أن تفجيرات بوسطن جاءت نتيجة "عمل إرهابي"، لكنها لا تعرف بعد من يقف وراء تلك التفجيرات.

وقال أوباما في كلمة ألقاها ظهر الثلاثاء "لا نعرف إذا كانت (التفجيرات) من فعل شخص أو أكثر أو منظمة. نعرف أن متفجرات أدت إلى ضرر جسيم لكن لا نعرف من هو المسؤول".

ووصف الرئيس تفجيرات بوسطن بأنها عمل "جبان ومروع"، وتعهد بتقديم الضالعين فيها إلى العدالة.

وأضاف أن الولايات المتحدة "لن ترضخ للإرهاب. وسنستمر في بذل كل الجهود"، مؤكدا أن إدارته ستتخذ كل التدابير لحماية الشعب الأميركي.


السلطات الأميركية تفتش منزلا (13:48 بتوقيت غرينتش)

تواصل السلطات الفدرالية الأميركية التحقيق في التفجيرات التي استهدفت ماراثون بوسطن الاثنين.

وقالت وسائل إعلام محلية في بوسطن، إن الشرطة فتشت مقر إقامة أحد الأشخاص الذين يعتقد أن لهم علاقة بالتفجيرات فجر الثلاثاء، قبل أن تغادر الشقة محملة بحقائب تمت مصادرتها، دون الكشف عن تفاصيل.

طالبان تنفي الضلوع

ونفت حركة طالبان الباكستانية الثلاثاء أي ضلوع لها في التفجيرات.

وقال المتحدث باسم الحركة إحسان الله إحسان في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية، "نحن نؤمن بمهاجمة الولايات المتحدة وحلفائها، لكننا لسنا ضالعين في هذا الهجوم".

ردود فعل منددة

ماراثون بوسطن في سطور

"ماراثون بوسطن" هو سباق عدو طويل تستضيفه سنويا مدينة بوسطن، وهي عاصمة ولاية ماساشوسيتس شمال شرق الولايات المتحدة والمطلة على خليج ماساشوسيتس، ودائما ما يقام الماراثون في "يوم الوطنيين" وهو عطلة رسمية في الولاية ويوافق الاثنين الثالث من شهر أبريل/نيسان.

ويعد ماراثون بوسطن أقدم ماراثون سنوي، إذ استهل في عام 1897، واستوحى منظموه الفكرة من نجاح مسابقة الماراثون في أول دورة للألعاب الأولمبية الصيفية في العصر الحديث عام 1896.

ويتنافس في الماراثون العداءون الهواة والمحترفون من جميع أنحاء العالم، ويجذب الحدث حوالي 20 ألف عداء سنويا، وأكثر من نصف مليون متفرج.

وصرح منظمو الماراثون أنه سيعقد في موعده في عام 2014.
هذا، وأجمعت عواصم العالم الثلاثاء على إدانة الهجوم، داعية إلى رد منسق من المجموعة الدولية.
فبعث الملك عبد الله الثاني برقية إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما، دان فيها التفجيرات الإجرامية، معربا عن مشاعر التعزية والمواساة لأسر الضحايا، ومتمنيا الشفاء العاجل للمصابين.

وأكد، في التصريحات التي نقلتها وكالة الأنباء الرسمية "بترا"، وقوف الأردن في التصدي للأعمال الإجرامية والإرهابية بجميع أشكالها، وفي دعم الجهود الدولية في هذا الصدد، كي تنعم شعوب العالم بالأمن والسلام والاستقرار.

وعبر العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز عن شجبه الأعمال "الإرهابية" في بوسطن مشيرا إلى أن من قام بذلك "يمثل نفسه فلا دين أو أخلاق تقبل هذا الأمر".

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس" عن الملك قوله في برقية أرسلها للرئيس الأميركي باراك أوباما، "نشجب هذه الأعمال الإرهابية المشينة التي تستهدف عادة الأبرياء العزل وتقوم بها فئة مجرمة آلت على نفسها إلا أن تكون عدوا لكل الاعتبارات الإنسانية".

وقدم الملك تعازيه لأسر الضحايا وشعب الولايات المتحدة باسم شعب وحكومة السعودية.

وأدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلى بأشد العبارات التفجير الذي استهدف ماراثون بوسطن، معربا عن تعاطفه وتعازيه لأسر الضحايا المكلومة.

وقال أوغلي إن "هذا الفعل الذي استهدف تدمير الجو السلمي لتظاهرة رياضية يعد جبانا وغير مقبول".

وأعرب الأمين العام عن تمنيه بالشفاء العاجل للمصابين، مؤكدا أن منظمة التعاون الإسلامي تقف مع حكومة وشعب الولايات المتحدة في رفض مثل هذا العنف.

وعرض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مساعدة روسيا في التحقيق.

وأعرب الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيس الحكومة الايطالية ماريو مونتي عن تضامن بلديهما مع السلطات والشعب الأميركيين.

وندد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي اندرس فوغ راسموسن بالتفجيرين.

وشجب رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز الأعمال المروعة التي وقعت بعد انتهاء ماراثون بوسطن، وأعرب عن تعاطف الاتحاد مع أسر الضحايا، مثنيا على جهود السلطات الأميركية وفرق الطوارئ.

هذا، ونددت إيران على لسان المتحدث باسم خارجيتها بالهجوم.

وقال رامين مهمنبارست إن "إيران تدين بشدة مقتل مواطنين أميركيين في بوسطن"، واصفا الهجوم بأنه "مصدر قلق". وأضاف "لا أحد وفي أي ظرف كان يجب أن يدعم الإرهاب والتطرف سواء كان في الولايات المتحدة أو في الشرق الأوسط".

البيت الأبيض: سيتم التعامل مع تفجيرات بوسطن كعمل إرهابي (الثلاثاء 11:47 بتوقيت غرينتش)

قال مسؤول أميركي إن البيت الأبيض لا يعرف بعد من خطط ونفذ التفجيرات التي وقعت خلال ماراثون بوسطن.

وأكد المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته في بيان صادر عن الرئاسة الأميركية أن "البيت الأبيض سيتعامل مع الحادث كعمل إرهابي"، وذلك بعد يوم على وقوع الاعتداءات التي تجنب الرئيس باراك أوباما وصفها بالإرهابية خلال كلمة له إلى الشعب الأميركي.

وأوضح المسؤول أن "أي حدث بشحنات متفجرة متعددة، كما يبدو هذا الحدث، هو بشكل واضح عمل إرهابي وسيتم التعامل معه كعمل إرهابي".

وتابع قائلا "لكننا لا نعرف بعد من نفذ هذا الهجوم ويتعين أن يحدد تحقيق واف ما إذا كانت جماعة إرهابية أجنبية أو محلية قد خططت له ونفذته".

البحث عن أدلة

وفي سياق متصل يواصل محققون الثلاثاء البحث عن الشخص أو مجموعة الأشخاص المسؤولة عن زرع قنبلتين عند خط النهاية في ماراثون بوسطن.

وقاد مكتب التحقيقات الفدرالي مجموعة من وكالات تنفيذ القانون الفدرالية والمحلية للبحث عن أدلة.

وقالت مصادر طبية في بوسطن إن العديد من ضحايا الهجوم "في حالة حرجة" مؤكدة أن الأطباء اضطروا لإجراء عشر عمليات بتر على الأقل لأطراف بعض المصابين بسبب انتشار شظايا من القنبلتين في أجسامهم.

وقال مسؤول كبير مقرب من التحقيقات طلب عدم نشر اسمه، إن القنبلتين اللتين استخدمتا البارود كمادة ناسفة كانتا مليئتين بكريات صلبة وشظايا أخرى لزيادة عدد الإصابات.

ومن جانبه قال ريتشارد دي لورييه من مكتب التحقيقات الفدرالي في بوسطن إن "هذا تحقيقا جنائيا ويحتمل أن يكون تحقيقا في عمل إرهابي".

وبعد الهجوم تأهبت الشرطة في مدن رئيسية في شتى أنحاء الولايات المتحدة بينها واشنطن ونيويورك اللتان تعرضتا لهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

ثلاثة قتلى في تفجيرات بوسطن

أعلنت مصادر في جهاز شرطة مدينة بوسطن سقوط ثلاثة قتلى وإصابة 176 شخصا، منهم 17 في حالة حرجة، في تفجيرات استهدفت ماراثون بوسطن الرياضي ومكتبة جون كيندي العامة بولاية ماساشوسيتس الأميركية.
إسعاف المصابين

إسعاف المصابين

ومن بين القتلى طفل في الثامنة من عمره يدعى مارتن ريتشارد، وصاحبة مطعم في الـ29 عمرها تدعى كريستل كامبل.

وأفادت شبكة "سي إن إن" الأميركية أن "عشرات الأشخاص" أصيبوا بجراح في انفجارين وقعا في الساعة 2:45 دقيقة بعد الظهر بتوقيت شرق الولايات المتحدة الاثنين بعد ساعة من اجتياز المتسابقين الأوائل المشاركين في الماراثون خط النهاية.

وذكر شهود عيان أن الانفجارين وقعا خلال ثوان، مما أدى إلى ظهور سحابة كثيفة في ساحة كوبلي بمدينة بوسطن، وأشار مراسل "سي إن إن" إلى أن الفرق الطبية وأعضاء الشرطة هرعوا إلى موقعي التفجير لإسعاف الجرحى وإبعاد الفضوليين.

وأشار جوش ماثيو، أحد شهود العيان إلى أنه سمع دوي انفجار تلاه تدفق أعضاء الشرطة إلى موقع الانفجار، وقال "لقد شعرنا بالرعب من المنظر، وفضلنا الخروج من المكان بأسرع ما يمكن."

وقالت مصادر رسمية متعددة إن تفجيرا ثالثا استهدف مكتبة جون كيندي العامة في بوسطن، وأعلنت مصادر أمنية أن التفجيرين الذين استهدفا الماراثون الرياضي نجما عن قنبلة أو أكثر.

وأفادت شبكة "فوكس نيوز" أن ثلاثة أشخاص على الأقل لقوا مصرعهم في التفجيرات، لكنها لم تكشف عن أسبابها ولا مزيد من التفاصيل حول الجهة التي تقف وراءها.

أوباما يتعهد بمحاسبة المتورطين

تعهد الرئيس باراك أوباما بمحاسبة الجهات التي تقف خلف الهجمات، وقال في تصريحات تلفزيونية "لم نعرف بعد من فعل هذا أو لماذا ويجب ألا يتسرع أحد في الاستنتاج قبل أن نعرف كل الحقائق".

واستدرك قائلا "سوف نتوصل إلى حقيقة ما حدث وسنعرف من وراء هذا ولماذا"، وأضاف أنه أصدر أوامر إلى الحكومة الفدرالية لزيادة احتياطات الأمن في أنحاء الولايات المتحدة حسب الضرورة بعد الانفجارات.

وكانت السلطات قد أغلقت شارع بنسلفانيا قرب البيت الأبيض في العاصمة واشنطن تحسبا لاعتداءات محتملة. كما رفعت حالة التأهب في مدينة نيويورك إلى الدرجة القصوى، وعززت شرطتها إجراءاتها الأمنية، ونشرت عناصر من قوات مكافحة الإرهاب حول معالم مانهاتن السياحة.
وهذا شريط فيديو لموقع الحادث:



وهذا شريط فيديو للحظة وقوع الانفجار:



وهذه هي التغريدة الرسمية لحساب شرطة بوسطن على موقع تويتر تعلن فيها مقتل شخصين على الأقل:


وهذه بعض التغريدات على موقع تويتر تعلق على تفجيري بوسطن:


XS
SM
MD
LG