Accessibility links

logo-print

الإبراهيمي يشعر "بالرهبة" إزاء مهمته كوسيط دولي في سورية


الوسيط الدولي الجديد بشأن سورية الأخضر الإبراهيمي

الوسيط الدولي الجديد بشأن سورية الأخضر الإبراهيمي

أبلغ الوسيط الدولي الجديد بشأن سورية الأخضر الإبراهيمي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يوم الجمعة أنه يشعر "برهبة" وهو يتأهب لقيادة الجهود الدولية للتوسط من أجل حل سلمي للصراع المتفاقم في سورية الذي مضى عليه 17 شهرا.

وهذا أول لقاء للإبراهيمي مع بان منذ أن قبل الأسبوع الماضي أن يحل محل كوفي أنان كممثل خاص للأمم المتحدة والجامعة العربية بشأن سورية.

وقال الإبراهيمي لبان لدى لقائهما في نيويورك: "الأمين العام عندما اتصلت بي أبلغتك بأنني أشعر بالفخر ووطأة المسؤولية والرهبة وما زلت أشعر بذلك".

الأولوية مصلحة الشعب السوري

وتابع الإبراهيمي قائلا: "الشعب السوري سيكون هو حاكمنا الأول. سوف نعتبر مصالحه فوق وقبل أي أحد آخر. سنحاول المساعدة بقدر استطاعتنا ولن ندخر أي جهد... لنحاول ونرى ما يمكن أن نفعله".

واجتمع الإبراهيمي الذي تردد لبضعة أيام قبل أن يقبل المهمة -التي وصفها سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة جيرار أرو بأنها "مهمة مستحيلة"- مع عدد من مسؤولي المنظمة الدولية يوم الجمعة لبحث خطط نهج جديد للتعامل مع الصراع السوري الذي تقول الأمم المتحدة إنه أودى بحياة أكثر من 18 ألف شخص.

وقال بان يوم الجمعة: "كلما طال أمد هذا الصراع كلما سقط المزيد من القتلى وكلما عانى المزيد من الناس".

وأضاف موجها حديثه إلى الإبراهيمي: "قيادتك ستكون بالغة الأهمية. أنت تحظى بالاحترام الكامل والدعم الكامل من المجتمع الدولي. من المهم للغاية أن يدعم مهمتك مجلس الأمن ونظام الأمم المتحدة بكامله".

وتخلى أنان الأمين العام السابق للأمم المتحدة عن مهمته بعد ستة أشهر كوسيط دولي في الأزمة السورية قائلا إن خطته للسلام تعثرت بسبب الانقسامات في مجلس الأمن.

وأصيب أنان بالإحباط على وجه خاص بسبب الجمود بين الدول الخمس الكبرى الدائمة العضوية في مجلس الأمن.

واستخدمت روسيا -تدعمها الصين- حق النقض (الفيتو) لمنع صدور قرارات يدعمها الغرب والجامعة العربية تنتقد الحكومة السورية وتهددها بعقوبات قائلة إن الولايات المتحدة وأوروبا ودول عربية خليجية تسعى لتغيير النظام الحاكم في دمشق.

وأبلغ الإبراهيمي رويترز في مقابلة يوم السبت أنه يريد أثناء وجوده في نيويورك أن يستوضح بشكل عاجل نوع الدعم الذي يمكن أن تقدمه له الأمم المتحدة لضمان فرصة أفضل للنجاح في مهمته.

والخميس أعلن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أن بلاده ستتعاون مع الإبراهيمي، متوقعا أن يعمل الأخير على "عقد حوار وطني" سوري "في أسرع وقت".
XS
SM
MD
LG