Accessibility links

مكغيرك: لهزيمة داعش يجب استعادة مناطق انتشاره


 بريت مكغيرك خلال إفادته في الكونغرس

بريت مكغيرك خلال إفادته في الكونغرس

قال مبعوث الرئاسة الأميركية لدى التحالف الدولي ضد "تنظيم الدولة الإسلامية" داعش، بريت مكغيرك الثلاثاء إن استعادة المناطق التي سيطر عليها التنظيم ستؤدي إلى القضاء عليه.

وأضاف خلال إفادة أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ لبحث جهود محاربة داعش، أن الحرب على التنظيم تحرز تقدما، وأنها أضعفت قدرته على تحريك قياداته، فضلا عن قطعها طرق إمداده الرئيسية. وصرح بأن قادة داعش يختبئون أو يقتلون بمعدل واحد كل ثلاثة أيام.

وقال المسؤول الأميركي إن "فكرة الخلافة ساعدت داعش على تجنيد آلاف المقاتلين"، مشيرا إلى أن 40 ألف مقاتل أجنبي دخلوا العراق وسورية خلال السنوات الأربع أو الخمس الماضية.

الجهود في العراق

وتحدث مكغيرك عن الجهود المبذولة في العراق لدحر التنظيم، وقال إن القوات العراقية والبيشمركة قامت بعمليات مشتركة وستكون هناك ترتيبات في الموصل كما تم في تكريت.

وأقر بأن معركة استعادة الموصل، ثاني كبريات المدن العراقية والتي سقطت في قبضة داعش في حزيران/ يونيو 2014، تشكل تحديا سياسيا وعسكريا كبيرا، مشيرا إلى تشكيل وحدات تضم 60 ألف مقاتل للمشاركة في المعركة المرتقبة.

وقال إن داعش لم يتمكن من العودة إلى المناطق التي استعادتها الحكومة العراقية.

الحشد الشعبي

وتطرق مكغيرك إلى "الميليشيات الشيعية العراقية"، وقال إن عليها أن تكون خاضعة للحكومة العراقية، لكن 15 أو 20 في المئة منها لا تعمل تحت قيادة الدولة.

وقال: "يجب أن نتأكد من أن هؤلاء لا وجود لهم في المناطق السنية"، وأردف قائلا "إذا كانت هناك وحدة لا تعمل تحت قيادة الحكومة العراقية، فلن تحصل على دعم منا".

الجهود في سورية

بالنسبة لسورية، قال مكغيرك إن تجنيد مقاتلين محليين كما في منبج بريف حلب، يساعد في التقدم. وأشار إلى أن "العمل الذي قمنا به حتى الآن واعد وننطلق في أحياء المدينة الواحد تلو الآخر". وقال إن القوات التي تحارب في منبج تتكون من 3500 عنصر، 80 في المئة منهم من العرب.

وأوضح أن استراتيجية تجنيد مقاتلين محليين سيتم اعتمادها أيضا في الرقة.

وأكد أن التنظيم فقد القدرة على المناورة وتم إضعاف قدرته على القيادة والسيطرة في سورية، في ظل تقليص المناطق التي يسيطر عليها.

داعش في ليبيا

وقال مكغيرك إن أغلب المقاتلين الأجانب في ليبيا يأتون من تونس، وأن كثيرا من المقاتلين التونسيين في داعش، وعددهم 6000 ذهبوا إلى ليبيا.

وأضاف أن داعش أرسل بعض أفضل قياداته إلى ليبيا من أجل إقامة فرع هناك، لكن وجود التنظيم منحصر في سرت حيث تحرز قوات حكومة الوفاق التقدم.

المصدر: قناة الحرة

XS
SM
MD
LG