Accessibility links

logo-print

القاهرة تطالب الشرطة الدولية بملاحقة إسلاميين هاربين


الداعية الديني المتشدد وجدي غنيم

الداعية الديني المتشدد وجدي غنيم

بعد إعلان عدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين المصريين أن قطر طالبتهم بمغادرة أراضيها، جددت القاهرة السبت مطالبة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) بملاحقة قيادات جماعة الإخوان المسلمين الذين غادروا الأراضي المصرية بعد إطاحة الرئيس السابق محمد مرسي.

ونقل مراسل "راديو سوا" من القاهرة نصر رأفت عن أستاذ القانون عزمي عبد الفتاح قوله إن "هذا الأمر مشروع قانونيا...من حق أي دولة صدر حكما نهائيا بالإدانة على أحد مواطنيها أن تطلب من الإنتربول بتسليمه".

وأوضح عبد الفتاح أن الإشكالية في هذا الأمر أنه يشترط انضمام الدول إلى اتفاقية التعاون الجنائي الدولي حتى تتم عمليات التسليم.

ومن بين الذين غادروا أو سيقوموا بمغادرة قطر الأمين العام للجماعة محمود حسين، وعصام تليمة مدير مكتب الداعية يوسف القرضاوي، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة عمرو دراج، والداعية الإسلامي وجدي غنيم.

(آخر تحديث : 14: 01 في 13 أيلول/سبتمبر)

أعلن قيادي في جماعة الإخوان المسلمين في مصر أن قادة الجماعة المقيمين في المنفى في قطر سيغادرون الدولة الخليجية إثر تعرضها لضغوط كبيرة لوقف الدعم الذي تقدمه لهم.

وقال عمر دراج أحد قياديي حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسي لجماعة الإخوان، في بيان نشر على صفحته على فيسبوك في ساعة متأخرة مساء الجمعة، إن عددا من رموز الجماعة سيغادرون "حتى نرفع الحرج عن دولة قطر".

وأكد مسؤولان من جماعة الإخوان المسلمين في قطر اتصلت بهما وكالة الصحافة الفرنسية ما جاء في بيان دراج.

وقال دراج في بيانه "استجابت بعض رموز حزب الحرية والعدالة والإخوان المسلمين الذين طلب منهم نقل مقر إقامتهم خارج الدولة لهذا الطلب".

وفي شريط فيديو نشره على موقع يوتيوب ليل الجمعة، قال الداعية المتشدد وجدي غنيم "قررت أن أأنقل دعوتي خارج قطر الحبيبة حتى لا أسبب أي ضيق أو حرج أو مشاكل لإخواني الأعزاء في قطر".

وأضاف غنيم "حتى لا أحرجهم قررت أن أنقل دعوتي خارج قطر، وأرض الله واسعة":

وحظرت مصر أنشطة الإخوان المسلمين واعتبرتهم "جماعة إرهابية" بعد قيام الجيش بعزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي في تموز/يوليو 2013.

ومنذ ذلك الحين أنشأ قياديو الحركة المقيمون في المنفى مقرات في عدة دول منها تركيا حيث يحتمل أن تنتقل إليها القيادة الموجودة في الدوحة.

ويعتقد أن الأمين العام للإخوان المسلمين المقيم في الدوحة محمود حسين، هو المسؤول الفعلي للجماعة بعد اعتقال الجيش لمعظم القياديين.

وقد أدرجت جماعة الإخوان المسلمين على اللائحة السوداء في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات اللتين سحبتا سفيريهما من الدوحة لأسباب منها دعم الدوحة للجماعة.

وتعرضت قطر لضغوط هائلة، وخصوصا من المملكة العربية السعودية ودولة الامارات، لوقف دعمها للإخوان وإسلاميين آخرين مثل الميليشيات التي سيطرت على العاصمة الليبية.

ومع احتمال انتقال القيادة الموجودة في قطر إلى تركيا حيث يقيم عدد من شخصيات الإخوان، يرجح إن تستضيف إسطنبول المقر الإقليمي للجماعة التي أنشأت قبل 86 عاما.

ويقيم عدد آخر من قياديي الجماعة في بريطانيا التي أجرت تحقيقات حول علاقة مفترضة للإخوان بمنظمات مسلحة.

ويرى المحلل لدى المجلس الأوروبي حول العلاقات الخارجية أندرو هاموند أن قرار نقل مقر إقامة قياديي الإخوان، يعني بقاء العشرات من النشطاء الإسلاميين في الدوحة، ولا يؤشر إلى تغيير كبير في سياسة قطر.

ويضيف هاموند "لا أعتقد أن ذلك يؤشر إلى تغيير كبير في السياسة، يبدو أن الأمر عبارة عن تنازلات إضافية لاسترضاء جيران قطر ومنع الخلاف من الخروج عن السيطرة".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG