Accessibility links

الإسرائيليون والفلسطينيون يبحثون سبل التهدئة في القاهرة


آثار الدمار في قطاع غزة

آثار الدمار في قطاع غزة

استؤنفت المفاوضات غير المباشرة بين الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي في القاهرة الاثنين لمتابعة البحث عن كيفية التوصل إلى تهدئة طويلة الأمد في قطاع غزة.

وكثفت القاهرة اتصالاتها الاثنين مع الجانبين، ومع الأطراف العربية والإقليمية لحل القضايا العالقة.

وتتسم المفاوضات بالصعوبة في ظل إصرار كلا الجانبين على رفع مطالبهما.

وأكد رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض عزام الأحمد، على ضرورة تحقيق المطالب الفلسطينية كاملة، مشددا على أنها تتعلق برفع الحصار كاملا عن قطاع غزة من خلال فتح المعابر والسماح بحرية تنقل الأفراد والبضائع مع إسرائيل، وبين الضفة الغربية وغزة، إضافة إلى السماح بحرية العمل والصيد في مياه غزة ورفع الحصار المالي عنها.

في المقابل، تطالب إسرائيل بنزع سلاح الفصائل الفلسطينية، كشرط لهدنة طويلة الأمد مع الفلسطينيين.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القاهرة أيمن سليمان:

تحديث (15:21 ت.غ)

تبدأ في القاهرة الاثنين المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين للخروج بحلول طويلة الأمد بين الجانبين، وذلك بعدما دخلت هدنة مؤقتة جديدة رعتها مصر بين إسرائيل وحماس، حيز التنفيذ في قطاع غزة.

وفي هذا السياق، أعلن مسؤولون مصريون أن وفد المفاوضين الإسرائيليين وصل صباح الاثنين إلى القاهرة بغرض التفاوض.

وقال عضو المجلس الاستشاري لحركة فتح أحمد غنيم إنه لا خيار أمام إسرائيل إلا الاستجابة لمطالب الفلسطينيين.

وأضاف في اتصال مع "راديو سوا"، أن الفلسطينيين لا يمكنهم التنازل عن حقوقهم، مطالبا الإسرائيليين بإنهاء حصار قطاع غزة :


ورأى المحلل السياسي الإسرائيلي موردخاي كيدار، من جانبه، أن إسرائيل قد تقدم بعض التسهيلات للفلسطينيين، وذلك حين تطمئن بأن القطاع أصبح عامل استقرار وشريكا في عملية السلام مع إسرائيل:


وبعد تهدئة أولى لثلاثة أيام من الثلاثاء إلى الجمعة، دخلت هدنة جديدة للفترة نفسها حيز التنفيذ عند الساعة الواحدة من فجر الاثنين (21:01 بتوقيت غرينتش) الأحد.

وبعد قرابة 12 ساعة من بدء الهدنة لم يسجل أي خرق لها، فيما ظلت الأجواء هادئة في غزة.

تحذير أممي من صراع جديد

وحذر مسؤول في الأمم المتحدة إسرائيل من أن نزاعا جديدا سيندلع على الأرجح في غزة، إذا لم ترفع تل أبيب حصارها عن القطاع الفلسطيني.

وقال جيمس رولي أكبر مسؤول للشؤون الإنسانية لدى الأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية، أن المجموعة الدولية فشلت في التحرك لوقف القتال وحماية الناس.

وأضاف "يجب رفع الحصار ليس فقط من أجل إدخال مواد إلى غزة من أجل إعادة الإعمار وإنما لإفساح المجال أمام غزة لكي تقوم بما كانت تقوم به قبل عشر سنوات، التجارة مع العالم الخارجي".

المصدر: راديو سوا/وكالات

XS
SM
MD
LG