Accessibility links

ترودو يبلغ أوباما عزمه وقف الضربات الكندية ضد داعش


زعيم الحزب الليبرالي في كندا جاستن ترودو

زعيم الحزب الليبرالي في كندا جاستن ترودو

قال رئيس الوزراء الكندي المنتخب جاستن ترودو في مؤتمر صحافي الثلاثاء إنه أبلغ الرئيس باراك أوباما بأن الحكومة الكندية ستوقف الضربات الجوية الكندية ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وأضاف ترودو الذي لم يحدد جدولا زمنيا لوقف تنفيذ الغارات، أن الرئيس أوباما "يتفهم الالتزامات الانتخابية" التي قطعها حزب الليبراليين أمام مؤيديه وناخبيه أثناء الحملة الانتخابية، والتي تمحورت حول وضع حد لمهمة القوات الكندية في الحرب على تنظيم داعش.

تحديث: 22:11 تغ

أعربت الإدارة الأميركية الثلاثاء عن أملها في أن يواصل رئيس الوزراء الكندي المنتخب جاستن ترودو دعم التحالف الذي تقوده واشنطن في حربها ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وهنأ البيت الأبيض ترودو بفوز حزبه في الانتخابات التشريعية التي شهدتها البلاد الاثنين، وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست إن الرئيس باراك أوباما سيهاتف ترودو لتهنئته بالفوز.

وأضاف إيرنست أن واشنطن ستعمل بالتنسيق مع حكومة ترودو على مواضيع أساسية منها الاحتباس الحراري، وهو ملف قال البيت الأبيض في الماضي إن بإمكان أوتاوا العمل عليه بشكل افضل .

وأشار إيرنست إلى أن كندا "قطعت تعهدا هاما وجوهريا للمفاوضات حول المناخ في باريس "حيث سيعقد مؤتمر الأمم المتحدة حول التغيرات المناخية في كانون الأول/ ديسمبر المقبل.

تحديث: 19:28 تغ

قال رئيس الوزراء الكندي المنتخب جاستن ترودو الثلاثاء إنه سيهتم بمبادرات تتعلق بملف التغير المناخي، وتعهد أمام حشد من الناشطين المحتفلين بفوز الحزب الليبرالي في الانتخابات التشريعية باستقبال اللاجئين السوريين.

وأكد ترودو للمحتفلين أنه سيكون "رئيس وزراء للكنديين جميعا".

وبعد عامين على توليه رئاسة الليبراليين في كندا، تمكن ترودو من تحقيق تغيير نوعي في الحزب الذي كان يعاني من الفضائح والخلافات، ومني بهزيمة كبيرة في الانتخابات التشريعية السابقة.

وتمكن ترودو من الفوز رغم الاتهامات التي وجهها إليه المحافظون في الحملة الانتخابية بأنه "غير مستعد" للحكم، إذ يعود بعد 30 عاما إلى مقر رئاسة الوزراء في أوتاوا حيث أمضى طفولته عندما كان والده بيار اليوت ترودو رئيسا للحكومة.

وساد الحزن في المقابل جمهور المحافظين بعد خسارة زعيمهم ستيفن هاربر الذي حاول في حملته الانتخابية التركيز على الجانب الاقتصادي، إلا أن الركود في الأشهر الستة الأخيرة خلال للعام الحالي نتيجة تراجع أسعار النفط، أتى لصالح الليبراليين، إذ تعهد ترودو بإعادة إطلاق الاقتصاد من خلال برنامج يشمل البنى التحتية وإيجاد وظائف للعاطلين عن العمل.

ورغم هزيمتهم احتفظ المحافظون بمعاقلهم غربا، وباتوا في المرتبة الثانية قبل الاشتراكيين الديموقراطيين في الحزب الديموقراطي الجديد الذي أحرز 44 مقعدا.

أما زعيم معسكر الاشتراكيين الديموقراطيين توماس مالكير فقد وجه الشكر لمؤيديه مؤكدا "فتح فصل جديد" للحزب مع الحفاظ على "جذور في جميع زوايا البلاد".

تحديث: 17:07 تغ

حقق الحزب الليبرالي في كندا، برئاسة جاستن ترودو (43 عاما) الذي سيشكل على الأرجح الحكومة المقبلة، فوزا كاسحا في الانتخابات التشريعية مساء الاثنين، لينهي بذلك حكم المحافظين المستمر لنحو عقد.

وضمن الحزب الليبرالي الغالبية المطلقة في مجلس العموم، في اقتراع حصل فيه الليبراليون على 43 في المئة من الأصوات بعد فرزها في ربع مراكز الاقتراع.

وحسب توقعات وسائل الإعلام الكندية، فإن الحزب الليبرالي سيحصل على أكثر من 184 مقعدا من أصل 338 في مجلس العموم، بينما سيحصل المحافظون بقيادة رئيس الوزراء المنتهية ولايته ستيفن هاربر على نحو 100 مقعد.

وأقر هاربر الذي يتولى رئاسة الحكومة منذ 2006 بالخسارة، معلنا استقالته من رئاسة حزب المحافظين.

والقضية المهمة في الحملة الانتخابية، كانت أزمة اللاجئين السوريين والهجرة غير المشروعة عبر البحر المتوسط. ففي الوقت الذي دافع هاربر عن مواصلة الغارات الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش، عرض الليبراليون والاشتراكيون الديموقراطيون استضافة عدد أكبر من اللاجئين السوريين الهاربين من النزاع.

وتعهد، ترودو، وهو نجل رئيس الوزراء السابق بيار إليوت ترودو، بالانسحاب من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش، لكنه شدد على مواصلة تقديم المساعدات للقوات العراقية والكردية.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG