Accessibility links

مركز كارتر يغلق مكتبه في مصر احتجاجا على 'تضييق' الحريات


مراقبان من مركز كارتر في أحد مراكز الاقتراع في القاهرة- أرشيف

مراقبان من مركز كارتر في أحد مراكز الاقتراع في القاهرة- أرشيف

أغلق مركز كارتر الأميركي المعني بمراقبة الانتخابات مكتبه في العاصمة المصرية القاهرة احتجاجا على "القيود" التي تفرضها السلطات على الحريات في البلاد، حسب المركز الذي سمي نسبة إلى الرئيس الأميركي جيمي كارتر.

وأوضح المركز، أنه لن يراقب الانتخابات التشريعية المرتقب عقدها في مصر في وقت لاحق هذا العام، داعيا في بيان أصدره، السلطات المصرية إلى اتخاذ خطوات "لضمان الحماية الكاملة للحقوق الديموقراطية الجوهرية للمصريين بما فيها الحق في المشاركة السياسية والحريات الأساسية".

وندد المركز بالمناخ السياسي الراهن في مصر، مشيرا إلى أنه "يتسم بتضييق شديد للمساحة السياسية" وسط "قمع المعارضين والصحافيين والقيود المفروضة على عدد من الحريات الأساسية بينها حرية التعبير والتجمع والتنظيم".

وشنت السلطات منذ عزل محمد مرسي في تموز/يوليو 2013 حملة واسعة النطاق لاعتقال ومحاكمة قيادات وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين بعد أن وضعها القضاء على لائحة المنظمات الإرهابية.

وقال الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر في بيان إن "المناخ الراهن في مصر ليس من شأنه أن يقود إلى انتخابات ديموقراطية حقيقية"، مبديا أمله في أن تتراجع القاهرة عن الخطوات الأخيرة التي تحد من حقوق التنظيم والتجمع وتقيد عمل منظمات المجتمع المدني.

تجدر الإشارة إلى أنه لم يتم تحديد موعد للانتخابات البرلمانية في مصر رغم بدء اللجنة المكلفة تنظيمها إجراءات الإعداد لها في منتصف تموز/يوليو الماضي.

المصدر: مركز كارتر/ وكالات

XS
SM
MD
LG