Accessibility links

منظمة دولية: النظام السوري صار عاجزا عن إنتاج الأسلحة الكيميائية


أحد المفتشين الدوليين

أحد المفتشين الدوليين

أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن سورية دمرت كل معدات الإنتاج والمزج في منشآت الأسلحة الكيميائية التي صرحت عنها وأنها التزمت بالمهلة المحددة لذلك ضمن برنامج نزع ذلك السلاح.

وقال المسؤول الصحافي في المنظمة مايكل لوهان إن الحكومة السورية لم تعد قادرة بذلك على إنتاج أسلحة كيميائية، مضيفا "لم يعد لديها القدرة على تصنيع عوامل أسلحة كيميائية جديدة ولا القدرةَ على استخدام المواد الكيميائية الثنائية لغاز السارين أو تحميلِها في ذخائر، هذا ما يمكننا تأكيده".



تفتيش 21 موقعا من أصل 23

وأعلنت المنظمة أن فرقها فتشت في سورية 21 موقعا من أصل 23 في أنحاء سورية وأنه تعذر تفتيش الموقعين الأخرين بسبب خطورة الوضع الأمني، لكن المعدات الموجودة هناك دمّرت في مواقع أخرى.

وقال لوهان "ثمة موقعان يعدّان شديدي الخطورة ولم يتمكنوا من تقديم الضمانات الأمنية اللازمة لمفتشينا لزيارة الموقعين ولكن في الوقت نفسه قدم الجانب السوري دلائل موثقة ودامغة بأن في واحد من الموقعين نقلت معدات الانتاج إلى موقع من المواقع التي زرناها وتأكدنا من تعطيلها بتدمير القدرة الوظيفية لتلك المعدات".

بدوره، قال المتحدث باسم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية كريستيان شارتيه في لاهاي حيث مقر المنظمة "إن جميع مخزونات المواد الكيميائية والأسلحة الكيميائية وضعت لها أختام يستحيل كسرها".

يشار إلى أنه بموجب الاتفاق الأميركي الروسي على تدمير الأسلحة الكيميائية، من المفترض أن تتفق المنظمة والسلطات السورية بموعد أقصاه الخامس عشر من الشهر المقبل على خطة مفصلة لتدمير نحو الف طن متري من الأسلحة الكيميائية السورية، وعلى كيفية تنفيذيها ومكانه، تمهيدا للانتهاء من تدمير ترسانة تلك الأسلحة مع حلول منتصف العام المقبل.

ترحيب روسي

ورحبت وزارة الخارجية الروسية بنجاح المرحلة الأولى من تدمير الترسانة الكيميائية السورية.

ونقلت وكالة نوفوستي الروسية للأنباء، عن مصدر في الوزارة أن روسيا ستساعد بمختلف الأشكال على تنفيذ هذه المهمة في المواعيد التي حدّدتها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ومجلس الأمن الدولي.

وأعرب المصدر عن أمله بأن تنتهي مهمة تدمير الترسانة الكيميائية السورية ضمن المهلة المحددة بحلول منتصف العام المقبل.
XS
SM
MD
LG