Accessibility links

في ميادين العمل.. طفولة تحتضر يوميا


بدلا من أن تنحسر عمالة الأطفال وتتقلص في الكثير من المجتمعات العربية، تتزايد معدلاتها وتتضاعف.

وتدفع الظاهرة في مصر بملايين الأطفال في أتون حياة صعبة تهدد مستقبلهم وصحتهم، بما يترتب عليها من أضرار نفسية وجسدية ربما يصعب التعافي منها.

قناة "الحرة" تعرفت على قصة عبد الله، الذي لم يتجاوز 14 عاما، لكنه يعمل كـ"صبي مكوجي" على مدار ساعات طويلة يوميا إلى جانب مواصلة دراسته.

تفاصيل أوفى في التقرير التالي:

XS
SM
MD
LG