Accessibility links

يواجه أطفال نازحون من الموصل المعاناة التي سببها لهم تنظيم داعش بالابتسامة والإصرار على اللعب حتى ولو كان ذلك بقنينة ماء فارغة.

وقال المسؤول المحلي في منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسف مولد وارفا إن الأطفال النازحين "شاهدوا أمورا ما كان يجب أن يروها (...) شاهدوا أشخاصا يقتلون وجثثا"، مضيفا "حتى لو بدوا عاديين فإنهم من الداخل يعانون بشدة".

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن طفلة عراقية كانت تروي جزءا من بطش داعش وهي تغالب الدموع في عينيها "كان لدينا منزل كبير، لكن داعش قصفتنا فاحترق. داعش دمرنا".

وللتخفيف من المعاناة الداخلية لهؤلاء الصغار، أقامت يونيسف بالتعاون مع منظمة أخرى عاملة في مجال مساعدة النازحين فضاء للأطفال في مخيم حسن شام للنازحين الواقع على بعد 30 كيلومترا من الموصل.

أطفال نازحون من الموصل في مخيم حسن شام

أطفال نازحون من الموصل في مخيم حسن شام

وأوضح المسؤول المحلي للمنظمة أن هذا الفضاء يتيح للأطفال "الرقص والقراءة وممارسة الرياضة في مكان مزين بالألوان يسوده الفرح".

وحذر رئيس قسم الإعلام والشراكة الاستراتيجية في فرع يونيسف بالعراق جيفري بيتس في تصريح سابق لموقع "الحرة" من أنه في "حال لم يحصل الأطفال على التعليم والصحة والحماية فإنهم قد يصبحون وهم بالغين عرضة بشكل أكثر للانضمام إلى مسلسل العنف".

وأضاف بيتس أن "المعاناة النفسية والبدنية للأطفال في مناطق النزاعات ستحرمهم في المستقبل من أن يكونوا بالغين منتجين وأصحاء".

المصدر: أ ف ب / موقع الحرة

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG