Accessibility links

logo-print

واشنطن ترحب باللقاء التاريخي بين رئيسي الصين وتايوان


الرئيسان الصيني شي جينبينغ ونظيره التايواني ما يينغ- جيوا

الرئيسان الصيني شي جينبينغ ونظيره التايواني ما يينغ- جيوا

رحبت الولايات المتحدة باللقاء التاريخي بين رئيسي الصين وتايوان السبت، داعية إلى مزيد من التقدم في تخفيف حدة التوتر وتعزيز الاستقرار.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي إن "الولايات المتحدة ترحب باللقاء بين رئيسي جانبي المضيق التايواني والتطور التاريخي للعلاقات بين جانبي المضيق خلال السنوات الأخيرة".

وأضاف كيربي أن لدى الولايات المتحدة مصلحة عميقة وثابتة في السلام والاستقرار في المضيق، "ونحن نشجع على مزيد من التقدم من كلا الجانبين نحو بناء العلاقات، والحد من التوتر، وتعزيز الاستقرار على أساس من الكرامة والاحترام".

تحديث: 19:04 تغ

التقى الرئيسان الصيني شي جينبينغ ونظيره التايواني ما يينغ- جيو، السبت، بسنغافورة في أول لقاء يجمع بين رئيس صيني وتايواني منذ انفصال تايوان عن الصين قبل 66 عاما عقب حرب أهلية.

وارتسمت البسمة على وجهي الرئيسين وهما يتصافحان خلال لقاء يوصف بـ"التاريخي" ويأتي في ظل تراجع حدة التوتر بين البلدين منذ سنة 2008.

وقبل أن يتوارى الرئيسان عن الأنظار لإجراء محادثات غير مسبوقة، قال الرئيس الصيني "نحن عائلة واحدة" ووصف يوم السبت بأنه "يوم مميز".

ودعا الرئيس التايواني من جانبه إلى الاحترام المتبادل، مشددا على أنه "حتى وإن كان اللقاء الأول فإننا نشعر بأننا أصدقاء قدامى. الآن أمام أنظارنا ثمار المصالحة بدلا من المواجهة".

ورغم هذا اللقاء "التاريخي" وهدوء حدة التوتر بين البلدين منذ سبع سنوات، لكن العاصمة التايوانية شهدت احتجاجات معارضة لهذه الخطوة. ووصف محتجون غاضبون في تايوان رئيس بلادهم بـ"الخائن" والرئيس الصيني بـ" الديكتاتور".

ولا تزال الصين تعتبر تايوان جزء لا يتجزأ من أراضيها التي يجب استعادتها ولو لزم الأمر اللجوء إلى القوة.

ولا يتوقع أن يخرج لقاء الرئيسين بأي إعلانات تذكر، نتيجة للحساسية الكبيرة بين الدولتين الجارتين.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG